Open toolbar
روسيا.. الحزب الداعم لبوتين يتجه للفوز في الانتخابات البرلمانية
العودة العودة

روسيا.. الحزب الداعم لبوتين يتجه للفوز في الانتخابات البرلمانية

روسي يدلي بصوته في اليوم الأخير من الانتخابات البرلمانية الروسية التي استمرت 3 أيام، بمدينة فلاديفوستوك الروسية. 19 سبتمبر 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
موسكو-

يدلي الروس بأصواتهم، الأحد، في المرحلة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية التي استمرت 3 أيام، ومن المتوقع أن يفوز بها الحزب الحاكم، بعد حملة استهدفت حركة المعارض أليكسي نافالني، ومنعت المعارضين من المنافسة.

وسيستخدم الكرملين الفوز المتوقع لحزب "روسيا الموحدة" الحاكم كدليل على دعم الرئيس فلاديمير بوتين، على الرغم من الشعور بالاستياء على مدى سنوات من تدهور مستويات المعيشة.

وتقول مراكز استطلاعات حكومية إن الحزب الذي يدعم الزعيم الروسي (68 عاماً) يواجه تراجعاً في مستويات التأييد، ولكنه ما زال أكثر شعبية من أقرب منافسيه في الانتخابات، وهما "الحزب الشيوعي" و"الحزب الديمقراطي الليبرالي القومي" اللذان غالباً ما يدعمان الكرملين.

ويشغل حزب "روسيا الموحدة" ما يقرب من ثلاثة أرباع مقاعد مجلس الدوما الذي يضم 450 عضواً. وساعدت تلك الهيمنة الكرملين العام الماضي على إجازة تعديلات دستورية تسمح لبوتين بالترشح لفترتين أخريين كرئيس بعد عام 2024، ومن المحتمل أن يبقى في السلطة حتى عام 2036.

وقالت رسالة على مدونة نافالني الأسبوع الماضي: "إذا تمكن روسيا الموحدة (من الفوز) فيمكن لبلدنا أن يتوقع 5 سنوات أخرى من الفقر والقمع.. وخمس سنوات ضائعة".

وتم منع حلفاء نافالني من الترشح بعد حظر حركته في يونيو الماضي، بصفتها حركة متطرفة. وتقول شخصيات معارضة أخرى إنها كانت هدفاً لحملات من "الحيل القذرة" أو لم يُسمح لها بالمنافسة.

وينفي الكرملين قيامه بحملة قمع ذات دوافع سياسية، ويقول إن الأفراد يحاكمون لخرقهم القانون. وينفي كل من الكرملين و"روسيا الموحدة" أي دور في عملية تسجيل المرشحين.

وتستمر الانتخابات حتى الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، عندما تغلق مراكز الاقتراع في كالينينجراد.

وتعد هذه آخر انتخابات عامة قبل إجراء الانتخابات الرئاسية عام 2024. ولم يقل بوتين، الذي سيبلغ من العمر 69 عاماً الشهر المقبل، ما إذا كان سيرشح نفسه.

اتهامات لجوجل وأبل وتليجرام

بدأ الجمعة الماضية التصويت على الانتخابات البرلمانية الروسية وسط اتهامات من حلفاء نافالني لموقعي يوتيوب وتليجرام بممارسة رقابة، بعد أن فرضا قيوداً على الوصول إلى توصيات بالتصويت ضد الحكومة خلال الانتخابات البرلمانية الروسية.

واتهم الحلفاء محرك البحث جوجل التابع لشركة ألفابيت، وشركة أبل، بالرضوخ لضغط الكرملين، الجمعة، بعدما حذفت الشركتان تطبيقاً من متاجرهما كان النشطاء يأملون استخدامه ضد الحزب الحاكم في الانتخابات.

ويقدم التطبيق توصيات مفصلة بشأن عمليات التصويت، في محاولة لتحدي الحزب الذي يدعم الرئيس فلاديمير بوتين. وتعد تلك إحدى الوسائل القليلة لحلفاء نافالني بعد حملة قمع واسعة هذا العام، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وقال بافيل دوروف، مؤسس تليجرام، الذي قاوم الرقابة السابقة، إن المنصة ستمنع خدمات الحملة الانتخابية، بما فيها تلك التي يستخدمها حلفاء نافالني لتقديم توصيات للناخبين.

وأضاف أن القرار اتخذ بسبب الحظر الروسي على الحملات بمجرد بدء الانتخابات، وهو ما اعتبره شرعياً، ويشبه الحظر في العديد من الدول الأخرى.

في المقابل، دانت المتحدثة باسم نافالني، كيرا يارمش، هذه الخطوة وقالت على تويتر: "إنه عار حقيقي عندما تفرض رقابة من قبل شركات خاصة تزعم أنها تدافع عن أفكار الحرية".

وقال إيفان زدانوف، الحليف السياسي لنافالني، إنه "لا يصدق تبرير تليجرام"، وإن هذه الخطوة تم الاتفاق عليها بطريقة ما على ما يبدو مع السلطات الروسية.

وأبلغ معسكر نافالني، في ساعة متأخرة من مساء السبت، أن موقع يوتيوب حذف أيضاً أحد مقاطعه المصورة الذي كان يتضمن أسماء 225 مرشحاً أقرّها المعسكر.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.