بعد حذفه من أمازون وغوغل.. مدير بارلر: التطبيق قد لا يعود
العودة العودة

بعد حذفه من أمازون وغوغل.. مدير بارلر: التطبيق قد لا يعود

شعار تطبيق "بارلر" على شاشة هاتف ذكي - AFP

شارك القصة
القاهرة-

أعلن جون ماتز، مدير الشبكة "بارلر" الاجتماعية، أن التطبيق قد لا يمكنه العمل مجدداً، وذلك بعدما حجبته معظم الخدمات التقنية من متاجرها.

وأشار ماتز، خلال حواره مع وكالة رويترز، إلى أنه بعد اتهام التطبيق بعجزه عن رصد المحتوى المخالف، والذي تسبب في وقوع أحداث الكونغرس، واقتحام مبنى الكابيتول، في الـ6 من يناير، ليس واضحاً متى يمكن عودته للعمل من جديد.

"سنعود أقوى"

وأشار مدير بارلر، إلى أنه على الرغم من عدم وضوح مستقبل الشبكة الاجتماعية في الوقت الحالي، فإنه يرى أن الأمر قد يستغرق أياماً أو أسابيع، مضيفاً: "لكننا سنعود أقوى".

وأوضح أن الشبكة الاجتماعية، التي يقول ماتز إنها وصلت إلى 12 مليون مستخدم، تواصلت مع عدد من مقدمي خدمات الاستضافة، لكنه لم يذكر أسماء الشركات، حفاظاً على خصوصيتها وسريتها، ولكنه ما زال يُفضل العودة إلى خوادم شركة أمازون، والتي طردت التطبيق من منصاتها وخوادمها مطلع الأسبوع الجاري.

شعار شبكة بارلر الاجتماعية - بلومبرغ
شعار شبكة بارلر الاجتماعية - بلومبرغ

"بلا إنذار"

وقال جون ماتز، إن "أمازون طردت بارلر من خوادمها بشكل مباشر بلا إنذار"، وهو إدعاء كذّبته الشركة في الدعوى القضائية المقامة من التطبيق ضده.

وفي مستندات الدعوى، قالت شبكة بارلر، إن "أمازون لم تقدم أي أدلة تثبت استخدام التطبيق وسيلة لتنظيم وإشعال أحداث اقتحام الكونغرس"، واصفة قرار أمازون بـ"الكارثي".

وأضاف ماتز أنه لا يمكنه تذكر جميع الشركات التي أوقفت التعامل مع "بارلر" بشكل مفاجئ، والتي كان من أبرزها "أبل" و"غوغل"، وكذلك شركة الخدمات المالية Stripe وخدمات قطاع الأعمال Slack وTwilio.

وعن مراجعة المحتوى المخالف على "بارلر"، قال مدير الشبكة، إنهم اعتمدوا على فريق من 600 شخص للنظر في المحتوى المثير للجدل.

ولفت ماتز إلى أنه بعد تنبيه مقدمي الخدمات بشأن مدى المحتوى خلال الأحداث الأخيرة، فعّلت الإدارة خوارزمية جديدة لضبط وحظر المحتوى المسيء.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.