Open toolbar

نظام تشغيل أجهزة ماك الحاسوبية macOS Ventura الجديد

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

كشفت شركة أبل عن تحديثات جديدة كلياً لعالم حواسيب الماك المكتبية والشخصية، وذلك من خلال الكشف عن الإصدار الجديد من نظام تشغيل حواسيب ماك وهو يحمل اسم macOS Ventura، والذي يقدم عدداً من المزايا الجديدة، إلى جانب الكشف عن معالجها الأحدث M2.

ويركز الإصدار الجديد من نظام تشغيل حواسيب ماك الجديد على العملية وإنجاز المهام بشكل سريع مع تشغيل نوافذ عديدة، فيقدم النظام الجديد Stage Manager، والتي يمكن الوصول إليها من خلال منصة التحكم Control Center.

ويسهل النظام الجديد إمكانية فتح العديد من نوافذ التطبيقات في نفس الوقت، بحيث يمكن للمستخدم ترتيب النوافذ وتكوين العديد منها معاً في تكوين واحد، بحيث تكون كل التكوينات بالكامل مثبتة على الجانب الأيسر للشاشة، ويمكن للمستخدم استدعاء أي منها بسهولة والتنقل بينها، ما يوفر وقتاً طويلاً لتشغيل كل تطبيق.

كذلك قدمت أبل ميزة البحث Spotlight مباشرة على واجهة سطح المكتب للبحث على الإنترنت وكذلك داخل الملفات المخزنة مباشرة داخل جهاز المستخدم، وبالتالي سيكون من السهل الوصول لأي معلومات وبيانات.

كذلك ستكون ميزة Spotlight متاحة على نظامي iOS 16 وiPadOS 16.

كما يقدم "فينتورا" تحديثات جديدة لخدمة الرسائل البريدية Mail على حواسيب ماك، بحيث يمكن جدولة الرسائل البريدية، وكذلك ضبط تنبيهات للتذكير بضرورة الرد على الرسائل المستلمة في وقت لاحق.

كما طورت الشركة من طريقة البحث داخل الإيميلات على Mail بحيث يمكن بسهولة الوصول إلى أي رسالة بريدية أو ملفات، وتلك المزايا ستتوفر كذلك على الإصدارات الجديدة من iOS وiPadOS.

وسيحصل متصفح أبل "سفاري" كذلك على تحديثات جديدة، مثل إتاحة ميزة Share Tab Gorups لمشاركة التبويبات المختلفة مع أشخاص مقربين من المستخدم، وبالتالي يمكن مشاركة عدد من التبويبات في وقت واحد مع الشخص المختار من خلال خدمات Messages وFaceTime.

"سفاري" كذلك يقدم مزايا جديدة لحماية الخصوصية، إذ كشفت أبل عن ميزة Passkeys، والتي أطلقتها بالتعاون مع جوجل ومايكروسوفت مطلع الشهر الماضي، والتي تعتمد على استخدام مفتاح كودي معين لتسهيل تسجيل دخول المستخدم على مختلف حساباته، دون الحاجة إلى استخدام كلمات مروره، وذلك سعياً نحو عالم إنترنت خالٍ من "الباسوردات".

المعالج الجديد Apple M2

وكشفت أبل أيضاً عن معالجها الأحدث M2، والذي يقدم أداءً مميزاً يتفوق على الجيل الأول M1، إذ يركز المعالج الجديد على تقديم أعلى أداء مع الترشيد في استهلاك الطاقة.

وتأتي شريحة المعالج الجديد، والمصنعة بتقنية 5 نانومتر، بـ20 مليار ترانزسيستور، مع معدل معالجة بيانات 100 جيجابايت في الثانية، وذلك أسرع 50% من الجيل الأول M1.

كذلك يدعم معالج M2 العمل بذاكرة عشوائية 24 جيجابايت، وتعتمد على وحدة لمعالجة البيانات مكونة من 8 أنوية، منها 4 أنوية للأداء الشاق، و4 أخرى للمهام التي تحتاج لطاقة أقل.

ويقدم الجيل الجديد من معالجات أبل 18% أداء أفضل من M1، وأداء بمعدل 1.9 مرة أعلى مقارنة بأفضل معالج 10 أنوية ولكن مع استخدام ربع الطاقة المستخدمة من المنافسين.

أما على مستوى الرسوميات، فشريحة M2 تأتي بوحدة معالجة رسوميات مكونة من 10 أنوية، ما يجعله يقدم 25% أداءً أفضل في معالجة الرسوميات من M1، وأعلى بمعدل 2.3 مرة مع المنافسين مع استهلاك خُمس الطاقة.

وكشفت الشركة عن أن اعتمادها على تقديم معالجاتها الخاصة سمح لها بتقديم أحدث التقنيات التي يتوصل إليها مهندسوها عبر أجهزة ماك وآيباد وآيفون، وعلى رأسها ميزة وحدة المعالجة العصبية الجديدة مع M2 والقادرة على إنجاز 15.8 تريليون عملية في الثانية الواحدة.

وأعلنت أبل كذلك عن جهازين جديدين ضمن عائلة ماك للحواسيب الشخصية، وهي ماك بوك آير وماك بوك برو، وكلاهما يعمل بمعالجها الأحدث M2.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.