Open toolbar

شرطي يقف أمام قصر العدل في العاصمة اللبنانية بيروت - 12 أكتوبر 2021. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بيروت-

أظهرت التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات اللبنانية في جريمة قتل مواطن سعودي في الضاحية الجنوبية لبيروت، أن "خلافاً عائلياً بشأن حضانة أطفال يقف خلف الجريمة". 

وكانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، أعلنت في بيان ليلة الأحد أن الضحية (من مواليد 1980) المقيم منذ عام 2015 في الضاحية الجنوبية، لقي حتفه السبت، متأثراً بـ"طعنة سكين". 

وأوضحت المديرية أنه نتيجة المتابعة تبيّن أن "شقيقي الضحية نفّذا الجريمة لأسباب عائلية" قبل فرارهما. وأشارت إلى أنه تمّ توقيف الشقيقين لاحقاً داخل شقّة في الضاحية الجنوبية لبيروت، واعترفا خلال التحقيق معهما بـ"إقدامهما على قتل شقيقهما لأسباب عائلية"، وفق البيان.

وقال مصدر أمني رفض الكشف عن هويته لوكالة "فرانس برس"، الاثنين، إن مانع اليامي، وهو أحد مؤسسي ما يسمى بـ"حزب التجمّع الوطني السعودي"، "قُتل داخل منزله في الضاحية الجنوبية "بعد شجار مع شقيقه على خلفية حضانة أطفال"، وفقاً لما أظهرته الاعترافات الأولية.

وأضاف المصدر أنّ "الضحية تزوّج من طليقة شقيقه، وطالب بحقها في حضانة أطفالها الثلاثة، الأمر الذي رفضه طليقها. وبعد مواجهة بين الشقيقين، غادر والد الأطفال منزل المغدور، قبل أن يعود برفقة شقيقه الآخر وينفذا الجريمة".

توسيع التحقيقات

وتتوسّع السلطات اللبنانية حالياً، وفق المصدر، في التحقيقات مع الموقوفين لمعرفة ما إذا كان ثمّة أسباب أخرى تقف خلف الجريمة.

ونعى ما يسمى "حزب التجمّع الوطني" في بيان على حسابه في "تويتر"، مانع اليامي. وقال إنه (الحزب) يسعى منذ ورود الخبر إلى "التحقق من تفاصيله ودوافعه".

وفي تغريدة الأحد، ثمّن سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد البخاري جهود قوى الأمن اللبنانية في "كشف الحقائق وتسليم الجناة للعدالة".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.