Open toolbar

رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال استقباله رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني في بغداد - 23 يوليو 2022 - twitter/IraqiPMO/

شارك القصة
Resize text
بغداد-

اتفقت الحكومة الاتحادية في العراق وحكومة إقليم كردستان على "تعميق الحوارات" في نزاع النفط القائم بين الطرفين منذ أشهر على خلفية إجراءات قضائية. 

واستقبل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، السبت، مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي. وهذه أول زيارة يقوم بها بارزاني لبغداد منذ عام 2019.

وفي الناحية الاقتصادية، ناقش الطرفان ضرورة تعزيز التنسيق "لتحسين مناخ العمل، وجذب الاستثمارات، وتعظيم الإيرادات".

واتفق الطرفان على "تعميق الحوارات بين وزارة النفط الاتحادية ووزارة الموارد الطبيعية في الإقليم؛ لمعالجة القضايا العالقة، واستمرار العمل للوصول إلى حلول مشتركة، وتحقيق حالة التكامل في إدارة الملف النفطي"، وفق بيان صادر عن مكتب الكاظمي.

منذ مطلع العام، يتواجه الطرفان في القضاء بشأن ملفّ النفط الشائك. وفي فبراير، أمرت المحكمة الاتحادية العليا في بغداد إقليم كردستان بتسليم النفط المنتج على أراضيه إلى الحكومة المركزية، مانحةً بغداد الحقّ في مراجعة العقود النفطية مع الإقليم وإلغائها.

خلاف نفطي

واعتبرت المحكمة الاتحادية أن قانوناً أقر في كردستان عام 2007 لتنظيم قطاع النفط والغاز، مخالف للدستور. ومذّاك، تحاول الحكومة العراقية تطبيق هذا القرار.

وبناء على دعوى مقدّمة من وزارة النفط العراقية، ألغت محكمة في بغداد مطلع يوليو أربعة عقود بين إقليم كردستان وشركات كندية وأميركية وبريطانية ونروجية. 

ويحتمل كذلك أن يطاول الإلغاء ثلاث شركات أجنبية أخرى، يتوقّع أن تحسم القرار بشأنها المحكمة نفسها، كما حذّر مسؤول كبير في قطاع النفط في بغداد في حديث مع وكالة "فرانس برس"، مفضّلاً عدم الكشف عن هويته.

والتقى بارزاني السبت، كذلك رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان. 

ويعدّ العراق ثاني أكبر الدول النفطية في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدّر ما معدّله 3.3 ملايين برميل من النفط الخام يومياً. أما كردستان، فتنتج في اليوم أكثر من 450 ألف برميل.

ويريد إقليم كردستان فتح الباب أمام التفاوض من أجل أن يحافظ على استقلاليته في مجال النفط. ويعمل على إنشاء شركتين معنيتين باستكشاف النفط وتسويقه، تعمل بالشراكة مع بغداد، وتم عرض هذا المقترح على الحكومة الاتحادية، وفق متحدّث باسم الحكومة المحلية في أربيل.

لكن الإقليم باشر مطلع يونيو تحركّين في القضاء، أحدهما يستهدف وزير النفط العراقي إحسان اسماعيل، الذي تتهمه أربيل بمحاولة "ترهيب" الشركات الأجنبية العاملة في كردستان وفق بيان.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.