رئاسة الاتحاد الإفريقي تدخل خط أزمة "عضوية إسرائيل" | الشرق للأخبار

رئاسة الاتحاد الإفريقي تدخل خط أزمة "عضوية إسرائيل"

time reading iconدقائق القراءة - 3
 رئيس الكونجو فيليكس تشيسيكيدي أثناء استقباله من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في القدس، 28 أكتوبر 2021. - gov.il
رئيس الكونجو فيليكس تشيسيكيدي أثناء استقباله من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في القدس، 28 أكتوبر 2021. - gov.il
دبي-

قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، الخميس، إن رئيس الكونجو فيليكس تشيسيكيدي، الذي يرأس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت دعمه انضمام إسرائيل للاتحاد الإفريقي بصفة مراقب، وأنه يعمل من أجل ذلك، رغم معارضة العديد من البلدان الأعضاء لهذا الإجراء.

وكانت إسرائيل أعلنت في يوليو الماضي، أن سفيرها لدى إثيوبيا قدّم أوراق اعتماده ليمثل بلاده كعضو مراقب في الاتحاد الإفريقي، لتعود بذلك إسرائيل إلى الاتحاد بعدما سُحبت منها هذه الصفة في عام 2002 بضغوط من ليبيا. ولكن دولاً عدة عارضت هذا الإجراء، على غرار الجزائر وتونس والسودان.

وجاءت تصريحات تشيسيكيدي في أعقاب زيارة إلى إسرائيل، بدأت الثلاثاء، وأجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء نفتالي بينيت، كما أعلن نية بلاده فتح ممثلية دبلوماسية وتجارية في القدس.

وشكر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، نظيره الكونجولي لوقوف بلاده "إلى جانب إسرائيل في المحافل الدولية"، وقال: "نحن نقدر موقفك في مختلف منتديات الأمم المتحدة، ووقوفك إلى جانبنا".

وأضاف: "بمعرفة موقعك القيادي المركزي، وخاصة موقعك الشخصي في الاتحاد الإفريقي، أشكرك على دعمك لوضعنا كدولة مراقبة في هذا المنتدى المهم، وهو وضع أعتقد وآمل أن يتم الحفاظ عليه، على الأقل بفضل علاقاتنا الوطيدة".

انقسام وسط الاتحاد الإفريقي

رئيس المفوضية الإفريقية موسى فقي، قال في يوليو الماضي، إن قرار منح إسرائيل صفة مراقب بالاتحاد "يقع ضمن نطاق تخصصه الكامل"، مشيراً إلى أن هذا القرار "يأتي في ضوء اعتراف أغلبية الدول الأعضاء في الاتحاد بإسرائيل كدولة، وإقامة علاقات دبلوماسية معها". 

واعتبر وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أن تصرفات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي محمد، وإصراره على قبول "إسرائيل" كعضو مراقب في المنظمة، "قد تؤدي إلى تقسيم الاتحاد الإفريقي". وتقرر لاحقاً تأجيل البت في هذا القرار، إلى القمة الإفريقية المقبلة.

واعترضت السودان أيضاً على انضمام إسرائيل إلى المنظمة الإفريقية، وقالت وزارة الخارجية منتصف أكتوبر الجاري في بيان، إن هذا القرار "أحدث خلافاً حاداً بين المفوضية والعديد من الدول الأعضاء"، معتبرة أنه يمثل "نهجاً مرفوضاً ويتعارض مع جوهر مبادئ الاتحاد الإفريقي، ويقدح في روح التعاون والاحترام المتبادل والتوافق".

ويعدُّ الاتحاد الإفريقي أكبر وأهم منظمة في القارة الإفريقية، ويضم جميع دولها الـ55، ويقع مقر أمانته العامة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وتقيم إسرائيل علاقات مع 46 دولة في إفريقيا، وفي السنوات الأخيرة، جدّدت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب وتشاد وغينيا.

تصنيفات