Open toolbar

جانب من زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مكان وقوع مجزرة جبلة في بابل - 5 يناير 2021 - المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأربعاء، إن "مجزرة جبلة" بمحافظة بابل التي راح ضحيتها 20 شخصاً من عائلة واحدة، ارتكبها "مجرمون يتسترون تحت غطاء مؤسسات الدولة".

وأشار الكاظمي، خلال زيارته المنزل الذي شهد أحداث جريمة جبلة، إلى أن الحكومة سارعت في اتخاذ الإجراءات بحق المتورطين، متعهداً بـ"المتابعة المستمرة للملف إلى أن تطبق العدالة في حق المجرمين كافة، وأن تعوض الأسرة بشكل عادل".

وأضاف: "قررنا إقالة قائد الشرطة في المحافظة، ومديرا استخبارات جبلة وبابل، وإحالتهم إلى التحقيق الفوري، ووجهنا بتقديم كل المتورطين بالجريمة إلى القضاء لتنفيذ أقصى العقوبات في حقهم".

وكانت قيادة عمليات بابل أعلنت، الخميس، سقوط 20 ضحية في منطقة جبلة، وذلك بالتزامن مع عملية أمنية لملاحقة "مطلوبين". وتبعه بيان مجلس القضاء الأعلى، الاثنين، إن محكمة تحقيق الحلة صادقت على اعترافات 13 متهماً في "مجزرة جبلة" بمحافظة بابل، مشيرة إلى أن الحادث كان بسبب خلافات عائلية.

وأشار الكاظمي إلى  "إحالة المعنيين بنقل المعلومات الأمنية وإعلانها في وزارة الداخلية وخلية الإعلام الأمني إلى التحقيق بشأن نشرهم معلومات مضللة عن الحادث".

وأورد رئيس الوزراء العراق، أنه كلّف مستشار الأمن القومي بإعداد خطتين، الأولى لإصلاح عمل المؤسسات الأمنية، وسد الثغرات التي تستخدم لمصالح شخصية، والأخرى لتنظيم العمل الأمني والاستخباري للوزارات والمؤسسات الأمنية كافة، وبما يمنع عدم تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً.

"إخبار كاذب"

وأعلن القضاء العراقي الاثنين، أن "معلومات غير صحيحة" من "مخبر" نتيجة "خلاف عائلي" تقف خلف عملية أمنية في وسط البلاد، انتهت بمصرع 20 شخصاً من عائلة واحدة. 

وفضلاً عن المخبر، يشمل التحقيق "9 ضباط و3 منتسبين" في القوات الأمنية، على علاقة بالفاجعة التي وقعت في قرية في بابل، كما نقلت وكالة الأنباء العراقية "واع" عن بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى. 

ووقعت الفاجعة الخميس الماضي، في قرية الرشايد في محافظة بابل بوسط العراق، حين دهمت قوة مشتركة من الاستخبارات والمهمات الخاصة منزلا، بحثاً عن مطلوبين اثنين كان يعتقد أنهما متهمين بـ"الإرهاب".

وأورد البيان أن ابن أخ أحد الضحايا، وهو زوج ابنته في الوقت نفسه، تقدّم بـ"إخبار كاذب نتيجة خلافات عائلية بينهما حيث أدلى بمعلومات غير صحيحة للأجهزة الأمنية مدعياً وجود إرهابيين مطلوبين... ليتم دهم منزله من قبل الأجهزة الأمنية".

وأفاد البيان بأن التحقيقات متواصلة في القضية حيث صدرت 4 أوامر قبض لمتهمين آخرين. 

وليلة وقوع الحادثة، نقلت "واع" عن السلطات الأمنية المحلية في بابل قولها في بيان إن حصيلة عملية المداهمة "20 مدنياً" جميعهم من العائلة نفسها، وأن صاحب المنزل المداهم "قام بإطلاق النار على القوة الأمنية" و"امتنع عن تسليم نفسه".

وأقالت وزارة الداخلية العراقية الجمعة قائد شرطة محافظة بابل على خلفية الحادثة، فيما أعلنت القوات الأمنية العراقية توقيف عدد من الضباط بدون تفاصيل عن هوياتهم. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.