Open toolbar

جانب من الأضرار التي لحقت بمحطة شركة أرامكو في جدّة غربي السعودية عقب هجوم حوثي - 24 نوفمبر 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

تعرضت منشآت نفطية سعودية في السنوات الأخيرة لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة من قبل جماعة "الحوثي" في اليمن، ما تسبب أحياناً في زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، فيما أعلنت الرياض تعويض الانخفاضات المؤقتة لمستوى الإنتاج بسبب الاستهدافات من المخزون الاستراتيجي.

مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، قال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية "واس"، الأحد، إن محاولات استهداف المنشآت النفطية تخرق كل القوانين والأعراف الدولية، ولا تستهدف المملكة وحدها فحسب، وإنما تستهدف زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم.

وأوضح أن تلك العمليات تستهدف أيضاً الاقتصاد العالمي ككل، فضلاً عن أن بعض هذه الهجمات يُؤثّر في الملاحة البحرية في منطقة حساسة كالبحر الأحمر، ويُعرّض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى.

وكرر المصدر الدعوة التي وجهتها المملكة إلى دول العالم ومنظماته للوقوف ضد هذه "الاعتداءات التخريبية والإرهابية"، والتصدي لجميع الجهات التي تنفذها أو تدعمها.

ويرصد التقرير التالي أبرز هجمات جماعة الحوثي على المنشآت النفطية السعودية، منذ عام 2019 حتى الآن. 

20 مارس 2022

آخر هذه الهجمات ما شنّته جماعة الحوثي بصواريخ وطائرات مسيّرة على مرافق للطاقة وتحلية المياه في السعودية، ما أسفر عن تراجع "مؤقت" في إنتاج مصفاة شركة "ياسرف" لكن دون سقوط ضحايا، وذلك وفقاً لما أعلنته وزارة الطاقة السعودية، الأحد.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، إن معمل ينبع للغاز الطبيعي، ومرافق شركة ينبع ساينوبك للتكرير (ياسرف)، "تعرضا لهجومين منفصلين بطائرتين مسيرتين عن بعد"، لافتاً إلى أن "الاعتداء" على مرافق "ياسرف"، أدّى إلى "انخفاض مستوى إنتاج المصفاة بشكل مؤقت".

11 مارس 2022

أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أنه عند الساعة 4:40 صباحاً تعرضت مصفاة تكرير البترول في الرياض لهجوم بطائرة مُسيرة، ونجم عن الهجوم حريق صغير تمت السيطرة عليه، ولم تترتب على ذلك أي إصابات أو وفيات، كما لم تتأثر أعمال المصفاة ولا إمدادات البترول ومشتقاته.

19 مارس 2021

وتعرّضت مصفاة العاصمة الرياض لتكرير النفط لهجوم بطائرات مسيرة أدى إلى اندلاع النيران فيها، دون حدوث أي إصابات أو وفيات، كما لم تتأثر إمدادات البترول، بحسب ما أعلنت وزارة الطاقة السعودية، فيما تبنّى "الحوثيون" الهجوم.

7 مارس 2021

استهدف الحوثيون بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مصفاة رأس تنورة والحي السكني التابع لأرامكو السعودية في مدينة الظهران شرقي المملكة.

ونقلت وكالة "واس" عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية قوله إن "إحدى ساحات الخزّانات البترولية، في ميناء رأس تنورة، في المنطقة الشرقية، الذي يُعد من أكبر موانئ شحن البترول في العالم، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، قادمة من جهة البحر"، مُوضحاً أنه "لم ينتج عن محاولة الاستهداف أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات".

24 نوفمبر 2020

هاجمت جماعة الحوثي، محطة توزيع للمنتجات البترولية تابعة لشركة أرامكو في شمال جدة غربي السعودية بصاروخ، ما أدّى إلى نشوب حريق في خزان للوقود، دون وقوع ضحايا أو تأثير على إمدادات الشركة.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية في بيان أنّه عند الساعة 03:50 بالتوقيت المحلي، "وقع انفجار تسبب في نشوب حريق في خزّان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال مدينة جدّة نتيجة اعتداء إرهابي بمقذوف".

14 سبتمبر 2019

تعرضت أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في بقيق، وحقل خريص النفطي في شرق السعودية، لـ"هجوم غير مسبوق، تسبب بخفض الإنتاج السعودي"، فيما أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الهجوم.

ويوجد في بقيق الواقعة على بعد 60 كيلومتراً جنوب غربي الظهران بالمنطقة الشرقية، أكبر معمل لتكرير النفط في العالم، كما يوجد في خريص على بعد 190 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من الظهران، ثاني أكبر حقل نفطي في العالم.

وذكرت وكالة "رويترز" أن هذه الهجمات التي استغرقت 17 دقيقة ونفذتها 18 طائرة مسيّرة وثلاثة صواريخ حلّقت على ارتفاع منخفض، تسببت في زيادة حادة في أسعار النفط واندلاع حرائق وإلحاق أضرار مادية أوقفت إنتاج ما يفوق 5% من إمدادات النفط العالمية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.