Open toolbar

الممثلة الأميركية آمبر هيرد والممثل الأميركي جوني ديب، في قاعة المحكمة في فيرفاكس بولاية فيرجينيا. 16 مايو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
فيرفاكس-

توسّلت الممثلة آمبر هيرد، الاثنين، لزوجها السابق الممثل جوني ديب بأن "يتركها وحالها"، مستنكرةً "التعذيب" الذي تعيشه جراء اضطرارها إلى استرجاع ذكريات العنف الذي تتّهم الممثل بممارسته ضدها، في شهادة ألقتها أثناء جلسة لمحكمة أميركية تنظر في دعوى تشهير رفعها ديب ضد طليقته.

وقالت الممثلة البالغة 36 عاماً أمام محكمة فيرفاكس في فيرجينيا قرب العاصمة الأميركية واشنطن: "عليّ أن أعيش مجدداً كل يوم، مراراً وتكراراً، أكثر المسائل حميمية وإحراجاً وإذلالاً التي عشتها.. ما يحصل يمثل تعذيباً، وينطوي على ألم نفسي كبير".

وأضافت أمام القضاة: "أرغب في أن أمضي قدماً، لكن إعادة اختبار كلّ ما حدث يمنعني من ذلك"، ثم نظرت إلى ديب وقالت له: "اتركني وحالي".

ويطالب نجم سلسلة "قراصنة الكاريبي" الذي يتجنّب قدر المستطاع النظر إلى آمبر هيرد منذ أن بدأت المحاكمة، طليقته بتعويض قدره 50 مليون دولار، متهماً إياها بأنها أفسدت سمعته وحياته المهنية بعدما قالت في ديسمبر عام 2018 في مقالة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" إنّها كانت ضحية للعنف الأسري عام 2016، من دون أن تذكر اسمه.

وعمدت هيرد بدورها إلى رفع دعوى مضادة مطالبة بتعويض قدره 100 مليون دولار.

 تبرعات تبخّرت

وقالت هيرد دامعةً إنّ زواجهما "كان ينهار"، مضيفةً: "كنت أعلم أنّه ينبغي عليّ تركه، وكنت أعرف أنني لن أنجو إذا لم أقم بهذه الخطوة".

وتابعت: "إنّ الوحش كان هذا الشيء الذي أصبح عادياً لا استثنائياً، أصبح العنف أمراً عادياً"، مشيرةً إلى زوجها السابق الذي تقول إنّه كان يضربها خلال نوبات غضب تنتابه تحت تأثير الكحول والمخدرات.

وعرض محامو هيرد صوراً تظهر كدمات على الجانب الأيمن من وجهها.

وأظهرت الأسابيع الأربعة الأولى من المحاكمة أنّ علاقة ديب وهيرد كانت "مسمومة"، إذ أشارا إلى تفاصيل حياتهما الزوجية التي بدأت في فبراير 2015 بعد علاقة انطلقت عام 2011، وأُعلن طلاقهما في أوائل سنة 2017.

وبلغت شجاراتهما التي غالباً ما كانت مصحوبة بممارسات عنفية ذروتها خلال إقامتها في أستراليا في مارس 2015، إذ ادعت هيرد أنّها تعرضت حينها للضرب والاعتداء الجنسي من زوجها.

 وانطلقت المقاضاة الحضورية في نهاية فترة بعد الظهر بمرافعة لكاميّ فاسكيز، محامية ديب، في أجواء سادها التوتر.

وأكدت آمبر هيرد أنها لم تتبرّع إطلاقاً لأي جمعية خيرية بمبلغ الـ7 ملايين دولار الذي تلقته جراء تسوية طلاق عقدتها مع ديب. وقالت: "لم أتمكن من دفع التزاماتي لأنّني استخدمت الأموال في دعوى رفعها ديب ضدي".

ولفتت فاسكيز إلى أنّ هيرد تلقّت كامل المبلغ قبل فترة طويلة من دعوى التشهير التي رفعها ديب عام 2019.

ضربته لأدافع عن نفسي

وكان الممثل البالغ 58 عاماً اعترف خلال إدلائه بشهادته في نهاية أبريل، بأنه كان يتناول كميات مفرطة من المخدرات والكحول، نافياً أن يكون تعرّض لزوجته السابقة بالضرب فيما أصرّ أنّها هي التي كانت تضربه.

وأشارت هيرد، الاثنين، إلى التفاوت في القوة بينها وبين ديب، معترفةً بأنّها كانت تضربه. وقالت: "أتحدّث عن الفرق بين اللكمة وحقيقة أنّه كان عليّ ضربه لأدافع عن نفسي".

وتُعتبر هذه الدعوى بين اثنين من المشاهير غير عادية، إذ يتابعها الإعلام وتبثها قنوات تلفزيونية، فيما يتجمّع محبو الممثلين أمام محكمة فيرفاكس.

وقالت نانسي مويري، التي قدمت من ولاية بنسلفانيا، وأمضت ليلتها أمام المحكمة لحضور الجلسة، إنّ المحاكمة بمنزلة "مسلسل تلفزيوني طويل".

وتعتبر أليثيا جناناكان، وهي طالبة من فيرجينيا، أنّ "النجمين عانيا في هذه القصة الحزينة جداً".

وتنعكس معركة الثنائي السابق في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ينتشر عدد من الوسوم المعارضة أو المؤيدة لكلا الممثلين.

ومن المتوقّع أن تستمر جلسات المرافعة حتى 27 مايو، ثم تُعرض التفاصيل بعدها على هيئة محلفين مؤلفة من 7 قضاة.

ويقاضي جوني ديب زوجته السابقة في الولايات المتحدة بعد عامين من خسارته دعوى تشهير رفعها ضدها في لندن.

وكان الممثل رفع كذلك دعوى قضائية ضد صحيفة "ذي صن" البريطانية بعدما وصفته بأنّه "زوج عنيف".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.