Open toolbar

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون في سانت بطرسبرج في روسيا. 24 مايو 2018 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
باريس-

سلّمت فرنسا معدات عسكرية لروسيا بين عامي 2015 و2020، أي بعد العقوبات الأوروبية التي تلت ضم موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية، بموجب عقود سابقة، وفق ما أورد موقع "ديسكلوز" الاستقصائي، فيما تنفي الحكومة الفرنسية أن تكون قامت بأي خرق.

وذكر الموقع الإلكتروني أنه، وفقاً لوثائق مصنفة "أسرار دفاع" حصل عليها ديسكلوز ومعلومات من مصادر مفتوحة، أصدرت فرنسا ما لا يقل عن 76 رخصة تصدير لمعدات حربية لروسيا منذ عام 2015.

وأوضح أن "المبلغ الإجمالي لهذه العقود بلغ 152 مليون يورو، كما يشير التقرير الأخير للبرلمان حول صادرات الأسلحة".

ورد الناطق باسم وزارة الجيوش إيرفيه غرانجان على تويتر قائلاً: إن "فرنسا تمتثل بشدة لالتزاماتها الدولية، خصوصاً معاهدة تجارة الأسلحة والموقف المشترك للاتحاد الأوروبي".

ومنذ ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014، فرض الاتحاد الأوروبي حظراً على تصدير الأسلحة لروسيا، لكن فرنسا استمرت في توريد معدات عسكرية بموجب عقود موقعة قبل ذلك التاريخ.

وأوضح غرانجان قائلاً: "سمحت فرنسا بتنفيذ بعض العقود الموقعة منذ عام 2014 بموجب ما يسمى (شرط الحقوق المكتسبة)، الذي يسمح بتنفيذ عقد أبرم قبل ضم شبه جزيرة القرم. وهذا الاحتمال منصوص عليه بوضوح في نظام العقوبات الذي فرض على روسيا عام 2014".

ومن هذه المعدات كاميرات حرارية للمدرعات، بحسب "ديسكلوز" التي أضافت أن هذه الأجهزة يمكن للجيش الروسي استخدامها في أوكرانيا.

كذلك سلّمت فرنسا أيضاً أنظمة ملاحة وأنظمة تصوير للمروحيات لسلاح الجو الروسي، بحسب المصدر نفسه.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.