
قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة تقف مع هندوراس، وتندد بـ"الاستغلال البغيض" للقاحات فيروس كورونا لتحقيق أغراض سياسية، وذلك بعد اتهام تايوان للصين بالسعي لاستغلال اللقاح لتحقيق تقارب دبلوماسي مع واحدة من حلفاء تايبه.
وكانت هندوراس، وهي واحدة من بين عدد محدود من دول أميركا اللاتينية، التي ما زالت ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع تايوان، أعلنت أنها تبحث افتتاح مكتب في الصين، في محاولة للحصول على جرعات تحتاج إليها بشدة من لقاح كورونا، مما دفع تايبه لانتقاد بكين لاستخدام سياسة اللقاح مقابل الاعتراف.
وتتلقى العديد من دول أميركا اللاتينية لقاحات صينية، لكن دولاً مثل هندوراس وغواتيمالا ترتبط بعلاقات مع تايوان، التي تعتبرها بكين إقليماً مارقاً، لا تحصل على هذه اللقاحات.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية، من دون أن يذكر الصين بالاسم: "نندد بالاستخدام السخيف لمساعدة طبية يمكن أن تنقذ أرواحاً لتحقيق أغراض سياسية ضيقة من جانب دول معينة مانحة (للقاحات)".
وقال المتحدث إن "علاقات تايوان مع دول المنطقة، بما في ذلك هندوراس، تعزز القيم الديمقراطية لنصف الكرة الأرضية، وتدعم التنمية المستدامة"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "تقف مع هندوراس وهي تواجه هذه الأوقات الصعبة".
ازدواجية المعايير
وردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ، في مؤتمر صحافي يومي في بكين، الجمعة، متهمة الولايات المتحدة بازدواجية المعايير وتخزين اللقاحات، من دون مساعدة الدول الأخرى.
واشتكت تايوان من أن الصين تمارس ضغوطاً مماثلة على باراغواي، وهي واحدة من 15 دولة فقط تعترف رسمياً بجزيرة بكين المتمتعة بالحكم الذاتي.
ووفقاً لـ"رويترز"، فقد سعت الصين وروسيا والولايات المتحدة إلى تعميق العلاقات حول العالم، وتعزيز النفوذ الجيوسياسي لبلدانهم من خلال ما يسمى بـ "دبلوماسية اللقاح".
اقرأ أيضاً:




