Open toolbar

عمال في منشأة للصلب في الأحواز في محافظة خوزستان في إيران. 28 سبتمبر 2011 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

تعرضت شركة "خوزستان للصلب" في إيران، الاثنين، لهجوم إلكتروني أوقف إنتاجها في أحد أهم القطاعات الصناعية في البلاد.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أمين إبراهيمي، في تصريحات أوردتها وكالة "أسوشيتد برس": "تمكنت الشركة من إحباط الهجوم الإلكتروني، ومنع الأضرار الهيكلية لخطوط الإنتاج التي من شأنها التأثير على سلاسل التوريد والعملاء".

ولفت إلى أن خبراء الشركة المملوكة للدولة، قرروا وقف الأعمال في المصنع حتى إشعار آخر، وذلك بسبب ما وصفوه بـ"مشكلات فنية عطّلت شبكات الإنترنت، إثر الهجمات الإلكترونية".

يشار إلى أن شركة "خوزستان للصلب"، ومقرها الأحواز في محافظة خوزستان الجنوبية الغربية الغنية بالنفط، تحتكر إنتاج الصلب في إيران، إلى جانب شركتين رئيسيتين مملوكتين للدولة.

وتعتبر الحكومة الصلب قطاعاً بالغ الأهمية، إذ تعد إيران منتجاً رئيسياً للصلب في الشرق الأوسط، والعاشرة عالمياً، وفقاً لجمعية الصلب العالمية. 

وتوفر مناجم الحديد المواد الخام للإنتاج المحلي، ويتم تصديرها إلى عشرات البلدان، بما في ذلك إيطاليا والصين، إلا أن العقوبات الأميركية على إيران بسبب برنامجها النووي، أجبرت الشركة على تقليل اعتمادها على الدول الأجنبية.

هجمات سابقة

وفي حادث كبير العام الماضي، أدى هجوم إلكتروني في إيران إلى شلّ محطات توزيع الوقود في جميع أنحاء البلاد، ما تسبب بأزمة طوابير طويلة من سائقي السيارات الغاضبين.

وتعرضت محطات القطارات في إيران لرسائل مفبركة تحدثت آنذاك عن تأخير في الرحلات، وتم اختراق كاميرات المراقبة في البلاد وعُطّلت مواقع تديرها الدولة، وهي حوادث اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بشنها.

وكانت إيران قطعت الكثير من بنيتها التحتية الحكومية عن الإنترنت، بعد أن تسبب فيروس الكمبيوتر "Stuxnet" الذي يُعتقد على نطاق واسع أنه صناعة أميركية إسرائيلية مشتركة، في تعطيل آلاف أجهزة الطرد المركزي الإيرانية في المواقع النووية في البلاد في أواخر العقد الأول من القرن الـ21.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.