أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن هجوم جديد على إيران بهدف دفع طهران إلى الاستسلام، وقد يبدأ في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع (الأحد) ويستمر عدة أيام، في تصعيد جديد للحرب بين الجانبين، وفقاً لما أفادت به صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أميركيين.
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أن تكون إيران وراء هجوم إلكتروني استهدف البنية التحتية الحيوية للمياه في ولاية مينيسوتا، ووجه بدلاً من ذلك سهامه إلى حكومة الولاية التي يقودها الديمقراطيون.
قال مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى، السبت، إن طهران أعدت خطة واسعة للرد على هجمات محتملة من الولايات المتحدة وإسرائيل على بنيتها التحتية.
نقلت شبكة CBS News، عن مصادر عدة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لحملة قصف واسعة ضد أهداف مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة في إيران، مشيرة إلى أن الضربات قد تُنفذ خلال عطلة نهاية الأسبوع.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً، لكنه أبدى تراجعاً في ثقته بطهران، متهماً إياها بـ"الكذب" وتقديم "معلومات مضللة".
حذرت دراسة جديدة من أن آلاف السفن التجارية العالقة منذ أشهر بسبب حرب إيران، وإغلاق مضيق هرمز قد تتسبب في "انتشار هائل للكائنات البحرية الغازية"، بما يحمل مخاطر بيئية واقتصادية واسعة النطاق.
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لم يحسم بعد موقفه بشأن السماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، ما يثير شكوكاً بشأن موافقة واشنطن على أحد أبرز مطالب كييف الدفاعية، وفي ملف حرب إيران نفسه، اعتبر ترمب أن استسلام طهران "ليس سوى مسألة وقت".
تتآكل بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب انتهاء مهلة الـ60 يوماً المخصصة للتوصل إلى اتفاق نهائي.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات استهدفت أفراد وكيانات مرتبطة بشركة "ماهان إير" الإيرانية في 4 دول، والتي تتهمها واشنطن بنقل عناصر من الحرس الثوري وأسلحة ومسيّرات.