ترمب: "غير متأكد" من السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ باتريوت | الشرق للأخبار

ترمب: "غير متأكد" من السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ باتريوت

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية أُقيمت في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن. في 30 يوليو 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية أُقيمت في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن. في 30 يوليو 2026 - REUTERS

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لم يحسم بعد موقفه بشأن السماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، ما يثير شكوكاً بشأن موافقة واشنطن على أحد أبرز مطالب كييف الدفاعية، وفي ملف حرب إيران، اعتبر ترمب أن "استسلام طهران ليس سوى مسألة وقت"، رغم محاولاتها توسيع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ترمب في مقابلة عبر الهاتف مع صحيفة "فاينانشيال تايمز"، الخميس، إنه "غير متأكد" مما إذا كانت واشنطن ستمنح أوكرانيا ترخيصاً لتصنيع صواريخ "باتريوت"، مضيفاً: "نحن ندرس الأمر".

وتابع: "إنه سلاح استثنائي للغاية، وعلينا أن نتوخى بعض الحذر بشأن الجهات التي نمنحها الترخيص. فنحن في الواقع لا نمنح تراخيص للمعدات".

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعد يومين فقط من لقائه مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض. وكان زيلينسكي قد وصف الاجتماع بأنه "جيد"، وقال إنهما ناقشا "إنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية، إلى جانب عدة أفكار أخرى".

وكان ترمب قد صرح في أوائل يوليو الجاري على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا، بأن واشنطن ستمنح كييف ترخيصاً لإنتاج صواريخ "باتريوت".

وتمثل منظومات "باتريوت" للدفاع الجوي ركيزة أساسية لقدرة أوكرانيا على التصدي للصواريخ الباليستية الروسية، التي تستهدف كييف ومدناً أخرى. ويُعد إقناع ترمب بالنظر في السماح لكييف بإنتاج هذه الصواريخ إنجازاً مهماً لزيلينسكي.

وفي أعقاب الاجتماع الذي عُقد في البيت الأبيض، الثلاثاء، قال الرئيس الأوكراني إن ترمب "وافق على منحنا التراخيص".

وأضاف زيلينسكي أنه التقى مؤخراً بممثلي الشركات المصنعة لمنظومة "باتريوت": "عقدتُ اجتماعاً مع ممثلي الشركات المصنعة. آمل أن نتمكن من الإنتاج المشترك. هذا أمر بالغ الأهمية".

وتصنع كل من شركتي "لوكهيد مارتين" (Lockheed Martin) و"آر تي إكس" (RTX) صواريخ "باتريوت" الاعتراضية أرض-جو.

وقال ترمب للصحيفة، إن تركيزه ينصب على إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، مضيفاً أن مبعوثيه، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، سيزوران أوكرانيا للمرة الأولى خلال الأيام المقبلة.

وأضاف: "بكل بساطة، نريد إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا. أنا لا أبحث عن صواريخ. نحن نسعى إلى السلام".

حرب إيران

وفي ما يتعلّق بالحرب مع إيران، شدد ترمب أيضاً على أنه، رغم استعداد طهران لتوسيع نطاق الحرب في الشرق الأوسط من خلال شن ضربات على أهداف في أنحاء المنطقة خلال الأيام الأخيرة، فإن استسلامها ليس سوى مسألة وقت، مضيفاً: "نحن نلحق بهم (الإيرانيين) هزيمة ساحقة"، على حد وصفه.

كما أشاد ترمب برئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنام، لإشارته إلى أنه سيتبنى نهجاً "عملياً" بشأن التنقيب عن النفط في بحر الشمال، على الرغم من تعهده بعدم التراجع عن وعد حزب العمال الحاكم الوارد في برنامجه الانتخابي بوقف إصدار تراخيص حفر جديدة في المنطقة.

وقال ترمب عن مكالمته الهاتفية الأولى مع بيرنام الأسبوع الماضي: "الأمر الوحيد الذي يبدو واضحاً تماماً هو أنه (بيرنام) يريد أن يجعل بلاده غنية، وهو يعلم أنه يمكنه تحقيق ذلك من خلال فتح المجال أمام نفط بحر الشمال".

ومضى قائلاً: "أعتقد أنه سيفعل ذلك. لو أن (سلف برنام كير) ستارمر قد فعل ذلك، لما كان الآن جالساً في منزله يشاهد التلفاز".

تصنيفات

قصص قد تهمك