حرب إيران مباشر.. وقف لإطلاق النار ومفاوضات لإنهاء الصراع | الشرق للأخبار
تغطية مباشرة

حرب إيران مباشر | ترمب يلمح لاتفاق "قريب".. وطهران: واشنطن ترغب بتحويل المفاوضات إلى استسلام

لافتات تحمل شعار محادثات إسلام آباد في العاصمة الباكستانية قبيل جولة تفاوض محتملة بين أميركا وإيران، 20 أبريل 2026 - Reuters
لافتات تحمل شعار محادثات إسلام آباد في العاصمة الباكستانية قبيل جولة تفاوض محتملة بين أميركا وإيران، 20 أبريل 2026 - Reuters
دبي -

الملخص

  • ترمب: الاتفاق المرتقب مع إيران سيكون إنجازاً يفخر به العالم
  • قاليباف: ترمب يرغب في تحويل "طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام"
  • إيران لباكستان: "انتهاكات" أميركا للهدنة "عقبة" أمام الدبلوماسية
  • ترمب يستبعد تمديد الهدنة مع إيران.. ويؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز
  • الاتحاد الأوروبي يوسع عقوبات إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز
Time

غموض بشأن موقف إيران من محادثات إسلام آباد.. وترمب يستبعد تمديد الهدنة

تباينت الرسائل بين واشنطن وطهران بشأن المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد، قبل يوم واحد من نهاية الهدنة المؤقتة، الأربعاء، فيما استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار، ما يزيد الضغط على المفاوضين في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، ويعزز الغموض بشأن الخطوات المقبلة، إذ لا يزال خيار استئناف القتال مطروحاً.

وقال ترمب في مقابلة مع "بلومبرغ"، الاثنين، إن الهدنة، التي أعلنها في 7 أبريل، تنتهي "مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن" (فجر الخميس بتوقيت إيران)، ما قد يمنح وقتاً إضافياً للمفاوضات، لكنه أضاف: "من غير المرجّح جداً أن أمددها"، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وتابع قائلاً: "لن أُدفع إلى التسرّع في إبرام صفقة سيئة، لدينا كل وقت العالم".

وتستعد باكستان لجولة جديدة من المفاوضات، بينما تزايدت التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب التصعيد حول مضيق هرمز، وهجوم البحرية الأميركية على سفينة قالت إنها كانت تحاول كسر الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. كما أطلقت إيران النار على سفن وأوقفت الملاحة في مضيق هرمز، متهمة واشنطن بعدم الالتزام بالهدنة.

ولم توضح طهران موقفها النهائي بعد انتهاء الهدنة، كما تضاربت رسائلها بشأن المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات.

Time

ترمب عن استخراج اليورانيوم الإيراني من المنشآت المدمرة: ستكون عملية طويلة وصعبة

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن استخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت النووية الإيرانية التي استهدفها خلال حرب يونيو 2025، "ستكون عملية طويلة وصعبة".

وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إن "عملية مطرقة منتصف تسببت بتدمير كامل وشامل لمواقع الغبار النووي في إيران، ولذلك فإن استخراجه (اليورانيوم المخصب) سيكون عملية طويلة وصعبة".

وأضاف ترمب: "وسائل الإعلام المزيفة مثل CNN وغيرها من الشبكات والمنصات الإعلامية الفاسدة، تفشل في منح طيارينا العظماء التقدير الذي يستحقونه، فهي دائماً تحاول التقليل من شأنهم والحطّ من قدرهم، إنهم خاسرون".

Time

تراجع أسعار النفط مع توقع استئناف المحادثات الأميركية الإيرانية

تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، مبددة المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، وسط توقعات لإجراء محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع.

ووفق ما أوردت وكالة "رويترز"، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 95 سنتاً، أو 1%، إلى 94.53 دولار بحلول الساعة 00:03 بتوقيت جرينتش.

ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم مايو 1.54 دولار، أو 1.72%، إلى 88.07 دولار.

وينقضي أجل عقود مايو، الثلاثاء، وانخفضت عقود يونيو الأكثر نشاطاً 1.09 دولار، أو 1.3%، إلى 86.37 دولار.

وارتفع كلا الخامين، الاثنين، إذ صعد خام برنت 5.6% وزاد خام غرب تكساس الوسيط 6.9% بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز مجدداً، مما أدى إلى سد شريان نقل النفط الرئيسي، واحتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية في إطار حصارها لموانئ البلاد.

Time

مصادر: فانس يتوجه إلى إسلام آباد الثلاثاء لإجراء مفاوضات مع إيران

أفادت 3 مصادر أميركية بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس سيتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي، من أجل جولة المفاوضات المرتقبة مع إيران، حسبما ذكر موقع "أكسيوس".

وأشار الموقع إلى أنه من المتوقع أن يرافق فانس إلى باكستان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

Time

ترمب: الاتفاق المرتقب مع إيران سيكون إنجازاً يفخر به العالم

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الاثنين، الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران بأنه سيكون "إنجازاً يفخر به العالم أجمع"، متهماً خصومه في الحزب الديمقراطي بأنهم ضعفاء وخونة يبذلون قصارى جهدهم للتقليل من إنجازات إدارته.

وكتب ترمب على منصة "تروث سيوشيال": "إن الصفقة التي نبرمها حالياً مع إيران ستكون أفضل بكثير من (خطة العمل الشاملة المشتركة) المعروفة عادةً باسم الاتفاق النووي الإيراني، التي صاغها باراك حسين أوباما وجو بايدن الناعس.. تلك الصفقة التي تُعد واحدة من أسوأ الصفقات التي أُبرمت على الإطلاق فيما يتعلق بأمن بلادنا".