تراهن الولايات المتحدة وإيران على الضغط الاقتصادي المتبادل، لإجبار كل طرف على تقديم تنازلات خلال الحرب، فمن يرضخ أولاً؟
أزمة مضيق هرمز تدفع العراق إلى إعادة ترتيب صادراته النفطية، عبر تنشيط مسارات تركيا وسوريا وتوسيع خطوط الأنابيب، في محاولة لتقليل الاعتماد على الممر البحري وتحويل البدائل إلى مسارات دائمة.
تقترب هدنة الولايات المتحدة وإيران من نهايتها في 17 أغسطس، وسط تعثر المفاوضات، مع استمرار الخلاف حول الأصول الإيرانية المجمدة وحركة الملاحة في هرمز والتعويضات، ما يبقي خطر العودة للحرب قائماً.
لا تزال إيران تصعّد موقفها في مضيق هرمز، معتبرة أن الممر المائي الاستراتيجي لا يزال تحت سيطرتها، فيما تعتزم واشنطن تشديد الضغوط الاقتصادية عبر خطة "العزل الاقتصادي".
نفت قطر، السبت، بـ"صورة قاطعة" الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، مؤكدة أنها تواصلت مع طهران للتنسيق من أجل تسليم رفات أحد الطيارين، بعدما عثرت عليه فرق البحث والإنقاذ القطرية.
تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لفرض ما تصفه بـ"ضغوط اقتصادية غير مسبوقة" على إيران، إلا أن الخيارات المتاحة أمام واشنطن تحمل تداعيات محتملة على الاقتصاد الأميركي وأسواق الطاقة والعلاقات مع الصين.
أعربت الإمارات السبت، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف سفينة تابعة لشركة أدنوك أثناء عبورها مضيق هرمز، دون تسجيل أي إصابات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
جددت طهران تمسكها بشروطها لفتح هرمز، معلنة رفضها استئناف التفاوض، في وقت لوح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعلان المضيق "أرضاً أميركية".
فرضت كندا عقوبات على 5 إيرانيين، بينهم مسؤولون بالحرس الثوري، لدورهم في أنشطة تعرقل حقوق الملاحة في مضيق هرمز وحوله.