أوضح رافائيل بوسونج، الباحث في المعهد الألماني للشؤون الاستراتيجية، أن الدول الأوروبية لا يمكنها القبول بإجراءات طهران في مضيق هرمز على المدى البعيد، وأشار إلى غياب الرغبة الأوروبية في الخيار العسكري ضد إيران، لافتاً إلى استمرار التنسيق والتعاون مع أميركا لضمان الملاحة الحرة ريثما تنتهي موجة الاضطرابات.
أعاد تصريح دونالد ترمب بشأن الهدوء ما قبل العاصفة خلط الأوراق في الشرق الأوسط، وسط تساؤلات حول مستقبل التصعيد مع إيران، وتباين داخل الإدارة الأميركية بين المسار العسكري والدبلوماسي، بالتزامن مع ضغوط داخلية واستعدادات إسرائيلية
رغم الكثير من المحاولات لاستهداف سفن حربية أميركية في مضيق هرمز، أو في البحر الأحمر خلال السنوات الأخيرة، إلا أن إيران أخفقت في ذلك كلياً.
أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصالاً هاتفياً، بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الأحد، بحثا فيه "إمكانية استئناف القتال في إيران".
أفاد البيت الأبيض بأن الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جين بينج اتفقا خلال محادثاتهما في العاصمة بكين على أن إيران "لا يمكنها أن تمتلك سلاحاً نووياً"، ودعوا إلى إعادة فتح مضيق هرمز وعدم السماح لأي دولة أو منظمة بفرض رسوم عبور فيه.
برزت مسيّرات الألياف الضوئية كسلاح متطور في الحروب الحديثة، بفضل مقاومتها للتشويش الإلكتروني واعتمادها على كابلات تنقل أوامر التحكم والفيديو بدقة عالية، ما يمنحها قدرات متقدمة في الاستطلاع والهجمات والمهام اللوجستية.
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، رسالة تحذير جديدة إلى إيران، قائلاً إن "الوقت ينفد" أمام طهران، وإن عليها التحرك "بسرعة"، ملوحاً بتصعيد عسكري أكبر إذا لم تقدم عرضاً "أفضل" للتوصل إلى اتفاق.
رغم تأييده التوصل إلى اتفاق نووي جديد، يبدي السياسي الإسرائيلي المخضرم ورئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت، شكوكاً حيال الاستراتيجية التي تقف وراء الهجوم العسكري الأميركي الإسرائيلي الأخير على إيران، معتبراً أن القوة وحدها لا تكفي لمعالجة أزمات المنطقة.
قالت مصادر لـ"الشرق"، إن إيران أبلغت ردها على إمكانية استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة إلى الجانب الباكستاني ليل السبت، بعدما تلقت مجموعة من المقترحات الأميركية عبر وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي المتواجد حالياً في طهران.