تواصل موسكو توسيع قدراتها العسكرية في ظل الحرب في أوكرانيا، عبر زيادة قوام القوات والاعتماد على التجنيد بعقود وحوافز مالية، بالتوازي مع استقطاب مقاتلين أجانب وتعزيز التعاون مع كوريا الشمالية. وفي الوقت نفسه، ترفع روسيا إنفاقها الدفاعي، وتدفع بأسلحة ومقاتلات جديدة إلى الخدمة، في مسار يعكس مواصلة تعزيز قدراتها العسكرية على المدى الطويل.
تضررت أكاديمية العلوم التاريخية في وسط كييف بشدة، جراء غارة جوية روسية، الاثنين، وهي أعلى هيئة علمية مستقلة، تُجري بحوثاً علمية وهندسية وثقافية وفنية.
شركة Redwire تسلّم أوكرانيا أكثر من 300 مسيرة Penguin، مع نسخ أحدث تحلق على ارتفاعات أعلى وتتكيف مع تهديد مسيرات FPV الروسية.
لا تتوقف الحرب الروسية الأوكرانية عند خطوط الجبهة، إذ تحولت شبكات الكهرباء والتدفئة في أوكرانيا ومصافي النفط في روسيا إلى أهداف رئيسية.
قال مسؤول أميركي، الثلاثاء، إن كيريل دميترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى محادثات "بناءة" مع مسؤولين أميركيين حول إنهاء الحرب في أوكرانيا، شملت مبادرات محتملة بين الولايات المتحدة وروسيا في مجال الطاقة في فترة ما بعد الحرب.
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الثلاثاء، أوروبا بشن "حرب" على بلاده، رداً على اتهامات غربية لموسكو بشن حرب متعددة الأدوات ضد الدول الأوروبية.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن أكثر من 8 آلاف جندي كوري شمالي موجودون على الأراضي الروسية، وإن الاستعدادات جارية لنشر 10 آلاف جندي إضافي.
تبقى المفاوضات أحد مسارات الخروج من الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لكن شروطها لا تزال موضع خلاف.
يبحث الاتحاد الأوروبي وضع مسارات زمنية لانضمام أوكرانيا والجبل الأسود ومولدوفا وألبانيا، مع استبعاد دول أخرى بسبب تعثر إصلاحاتها الديمقراطية والقضائية.