شنت القوات الروسية هجوماً واسعاً على العاصمة الأوكرانية كييف، الخميس، بينما توعد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات إضافية على موسكو.
تصاعدت حدة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، صباح الخميس، بعدما شنت موسكو هجوماً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة كييف.
دعت أوكرانيا من شركائها في الاتحاد الأوروبي توجيه مبلغ 6.6 مليار يورو المتاح في مرفق السلام الأوروبي إلى المساعدات العسكرية، للاستفادة منها في ساحة المعركة.
تسببت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافي النفط الروسية في اضطراب إمدادات الوقود خلال فصل الصيف، ما أدى إلى نقص بالبنزين في روسيا.
تبادلت روسيا وأوكرانيا الهجمات، يومي الاثنين والثلاثاء، ما أودى بحياة 12 شخصاً على الأقل، فيما تعرضت العاصمة الروسية موسكو لهجوم واسع بطائرات مسيرة.
تعود سابقة كازاخستان وأوكرانيا إلى الواجهة مع تعقّد المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران. فبينما تتركز الخلافات حول مصير اليورانيوم عالي التخصيب، تعرض كازاخستان استضافة المخزون الإيراني داخل منشآت خاضعة لرقابة دولية، في محاولة لفتح مسار جديد للتسوية.
اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن بلاده تواجه نقصاً في الوقود، في ظل تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية بعيدة المدى.
اقترحت المفوضية الأوروبية، تمديد الحماية المؤقتة للأوكرانيين الذين لجأوا إلى الاتحاد الأوروبي، مع تقليص إمكانية حصول الذكور في سن الخدمة العسكرية على هذه الحماية.
ذكرت وكالات أنباء روسية حكومية الجمعة، أن موسكو وكييف أتمتا عملية تبادل لأسرى الحرب، حيث سلمت كل منهما 160 شخصاً.