Open toolbar

مركز التخصيب الذري في منشأة نطنز للأبحاث النووية جنوب طهران - 4 نوفمبر 2019 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

أفاد تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران "بدأت تخصيب اليورانيوم باستخدام واحدة من ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة (آي.آر-6)" التي ركبتها طهران في الآونة الأخيرة في محطة التخصيب تحت الأرض في نطنز.

وذكر التقرير الذي تم إرساله إلى الدول الأعضاء في الوكالة، وأوردته وكالة "رويترز"، أن إيران تستخدم سلسلة تضم ما يصل إلى 174 جهازاً لتخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء تصل إلى 5%.

وأضاف أن إحدى سلسلتي أجهزة "آي.آر-6" الأخريين في المحطة تحت الأرض، كانت تخضع للتخميل، وهي عملية تسبق التخصيب، والأخرى لم تُغذَّ بعدُ بالمادة النووية.

تحقيقات وكالة الطاقة

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي شدد، الاثنين، على ارتباط إحياء الاتفاق بشأن برنامج بلاده النووي، بإغلاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف المواقع الإيرانية المشتبه بأنها شهدت أنشطة غير مصرّح بها، مع بلوغ التفاوض بين طهران والقوى الكبرى مراحل حاسمة.

وتثير قضية العثور سابقاً على آثار لمواد نووية في ثلاثة مواقع لم تصرّح طهران بأنها شهدت أنشطة كهذه، توتراً بين إيران من جهة، والقوى الغربية والوكالة التابعة للأمم المتحدة.

وفي حين تعد إيران هذا الملف "سياسياً"، تدعوها دول غربية وفي مقدمها الولايات المتحدة إلى التعاون مع الوكالة لوضع حد لهذه الشكوك.

وكررت إيران على مدى الأشهر الماضية، طلبها إنهاء قضية المواقع، خصوصاً في أعقاب إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية في يونيو، قراراً يدين عدم تعاونها مع المدير العام للوكالة رافايل جروسي في القضية.

وأثارت الخطوة انتقادات لاذعة من إيران، التي ردّت بوقف العمل بعدد من كاميرات المراقبة العائدة للوكالة الدولية في بعض منشآتها.

وكان جروسي شدد في حديث لشبكة "سي إن إن" الأميركية الأسبوع الماضي، على أن هيئته لن تغلق ملف المواقع غير المعلنة في إيران بدافع سياسي.

وأوضح: "فكرة أن نعمد إلى التوقف عن القيام بعملنا بدافع سياسي غير مقبولة بالنسبة إلينا"، معيداً التأكيد أن إيران "لم تقدم لنا إلى الآن إيضاحات مقبولة تقنياً نحتاج لها" لتفسير مسألة المواد النووية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.