Open toolbar
 إثيوبيا تستنكر "التحالف المدمر" بين مقاتلي تيجراي و"متمردي أورومو"
العودة العودة

إثيوبيا تستنكر "التحالف المدمر" بين مقاتلي تيجراي و"متمردي أورومو"

جانب من مظاهرة لدعم قوات الدفاع الوطني ولإدانة تحرك مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي في مناطق أمهرة وعفار الإقليمية، أديس أبابا، إثيوبيا، 8 أغسطس 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
أديس أبابا-

استنكرت الحكومة الإثيوبية الخميس، ما وصفته بـ"التحالف المدمر" بين قوات إقليم تيجراي، الذين يقاتلون الجيش الفدرالي منذ أكثر من 9 أشهر، ومجموعة من متمردي أوروميا، أكبر منطقة في البلاد.

وأعلنت جماعة أورومو التي تطلق على نفسها "جيش تحرير أورومو"، التحالف الأربعاء، موضحة أن "الاتفاق ما زال في مرحلة مبكرة جداً".

وقال الناطق باسم جيش تحرير أورومو، أودا طربي، إن التحالف يقوم على تفاهم مشترك "مفاده أن دكتاتورية (رئيس الوزراء آبي أحمد) يجب أن تسقط"، مضيفاً "في هذه المرحلة، نتشارك المعلومات وننسق استراتيجيتنا".

مجموعتان "إرهابيتان"

وأكدت جبهة تحرير شعب تيجراي في بيان، الخميس، أنها توصلت إلى اتفاق مع جيش تحرير أورومو "لمحاربة الزمرة المدمرة (...) التي تجر البلاد والشعب إلى الهاوية".

ورداً على سؤال عن هذا الموضوع بعد ظهر الخميس خلال مؤتمر صحافي، قالت الناطقة باسم رئيس الوزراء، بيلين سيوم، إن البرلمان "صنف هاتين المجموعتين على أنهما إرهابيتان" في مايو.

وأضافت: "هذا ليس أمراً مفاجئاً بالنسبة إلى الحكومة الفدرالية، إذ إنها تشير منذ أكثر من عامين إلى أن "جبهة تحرير شعب تيجراي" تستخدم "جبهة تحرير أورومو" مثل ناقل رسائل في "مهمتها المدمرة".

وأضافت أن الجماعتين "اعترفتا بأنهما تعملان في انسجام تام لتنفيذ نشاطات تهدد استقرار الأمة".

دعوة للانضمام إلى الجيش

و"جيش تحرير أورومو" الذي يضم بضعة آلاف، فرع من جبهة تحرير أورومو، وهو حزب معارض عاد قادته من المنفى بعد وصول آبي أحمد إلى السلطة عام 2018.

واتهمت حكومة آبي أخيراً جيش تحرير أورومو بـ"ارتكاب مذابح" استهدفت شعب أمهرة، ثاني أكبر مجموعة عرقية في البلاد، لكن المتمردين نفوا أي مسؤولية.

ودعت الحكومة الثلاثاء "جميع الإثيوبيين الذين بلغوا سن الرشد" للانضمام إلى القوات المسلحة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.