Open toolbar

رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي (يسار) بجانب رئيسة تايوان تساي إنج وين في المكتب الرئاسي في تايبيه. 3 أغسطس 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
تايبيه -

عبّرت وزارة الخارجية التايوانية في بيان، السبت، عن "خالص امتنانها" للولايات المتحدة لاتخاذها "إجراءات ملموسة" للحفاظ على الأمن والسلم في مضيق تايوان والمنطقة، معتبرة أن "الترهيب العسكري والاقتصادي غير المبرر" من قبل الصين "عزز وحدة وصمود المعسكر الديمقراطي العالمي".

ويأتي البيان التايواني، رداً على تعليقات المنسق الأميركي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ كورت كامبل، الذي قال، الجمعة، إن الصين "بالغت في ردها" على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان.

وأطلقت بكين مناورات حربية في أعقاب زيارة بيلوسي استمرت أياماً حول الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها.

وقالت رئيسة تايوان تساي إنج ون، في تجمع حاشد جنوب تايوان، السبت، استعداداً للانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في أواخر نوفمبر المقبل، إن شعب تايوان "لا يواجه مرشحين متنافسين فحسب، بل يواجه أيضاً ضغوطاً من الصين".

وأضافت: "التايوانيون متحمسون للغاية ويعشقون الحرية والديمقراطية، وقد جاء الكثير من الأصدقاء  إلى تايوان لدعمنا. هذا أمر طبيعي ورائع، لكن الصين تهدد تايوان وترهبها".

وتابعت رئيسة تايوان: "مع ذلك، أود أن أطمئن الجميع بأن كلاً من حكومتنا والجيش على أتم استعداد، وسأحافظ بالتأكيد على تايوان".

وفي وقت سابق، الخميس، قالت رئيسة تايوان إن تهديد الصين باستخدام القوة لم يتضاءل، رغم أن التدريبات العسكرية الأكبر على الإطلاق التي تجريها بكين حول الجزيرة بعد زيارة بيلوسي الأسبوع الماضي يبدو أنها تتقلص.

وتقول حكومة تايوان إنه نظراً لأن جمهورية الصين الشعبية لم تحكم الجزيرة أبداً، فليس لها الحق في المطالبة بالسيادة عليها أو تقرير مستقبلها، وهو أمر لا يمكن أن يحدده إلا شعب تايوان.

وفرّت حكومة جمهورية الصين المهزومة إلى تايوان في عام 1949 بعد خسارة الحرب الأهلية أمام الحزب الشيوعي بقيادة ماو تسي تونج الذي أسس جمهورية الصين الشعبية في بكين. ولم تتخلّ الصين قط عن فكرة استخدام القوة لإخضاع تايوان لسيطرتها.

عمليات عبور أميركية

وأعلن كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون آسيا كورت كامبل، الجمعة، أن بلاده ستجري "عمليات عبور بحرية وجوية" في مضيق تايوان خلال "الأسابيع المقبلة".

وأكّد كامبل أن القوات الأميركية "ستواصل، رغم التوتر، التحليق والإبحار والقيام بعمليات حيثما يسمح القانون الدولي بذلك، بما يتوافق مع التزامنا طويل الأمد بحرّية الملاحة"، وأضاف: "هذا يشمل القيام بعمليات عبور بحرية وجوية اعتيادية في مضيق تايوان في الأسابيع المقبلة".

ولم يتطرّق إلى نوع الانتشار المؤازر للمناورات، قائلاً: "لا تعليق بشأن طبيعة عمليات عبورنا عبر مضيق تايوان أو توقيتها".

ولفت كامبل إلى أن بلاده ستردّ على "الاستفزاز" الصيني بشأن تايوان، من خلال تعزيز التجارة مع الجزيرة المتمتّعة بحكم ذاتي، على أن تكشف عن خطة تجارية بين واشنطن وتايبيه خلال الأيام المقبلة.

وأضاف كبير مستشاري الرئيس الأميركي في تصريحات لصحافيين، أن الصين استخدمت الزيارة لرئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان في سبيل محاولة تغيير الوضع الراهن في الجزيرة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.