Open toolbar

رئيس الاستخبارات البريطانية ريتشارد مور (يمين) خلال مشاركته في منتدى آسبن الأمني بكولورادو الولايات المتحدة - 21 يوليو 2022 - twitter/AspenSecurity

شارك القصة
Resize text
آسبن/ دبي-

شكك رئيس الاستخبارات البريطانية، الخميس، في رغبة المرشد الإيراني علي خامنئي بإحياء الاتفاق النووي مع القوى الكبرى.

وقال ريتشارد مور رئيس جهاز الاستخبارات المعروف باسم "إم.آي.6" أمام منتدى "آسبن" الأمني في كولورادو: "لا أعتقد أن الإيرانيين يريدون ذلك".

وعلى الرغم من تشكيكه في رغبة الإيرانيين في إتمام الاتفاق، إلا أن مور اعتبر أنَّ "الصفقة لا تزال مطروحة على الطاولة".

وأكد مور متانة العلاقات مع الاستخبارات الأميركية، موضحاً: "نشارك أسرارنا الأكثر خصوصية مع بعضنا البعض وهذا يحافظ على أمن بلدينا".

وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) وليام بيرنز، استبعد في المنتدى نفسه أن تكون إيران استأنفت برنامجها للتسلّح النووي، بقوله: "أفضل حكم استخباراتي لدينا هو أن الإيرانيين لم يستأنفوا جهود التسليح التي كانوا يجرونها حتى عام 2004، ثم جمّدوها".

لكنه رأى أن تطوير طهران لأجهزة طرد مركزي متقدّمة، تُستخدم في تخصيب اليورانيوم، "يعني أن الوقت الذي ستحتاجه لصنع قنبلة ذرية، بات وجيزاً جداً".

وقال بيرنز إن إيران تمتلك أكبر ترسانة صواريخ في الشرق الأوسط، محذراً من أن الصواريخ والمسيرات الإيرانية "تشكل تهديداً متزايد الأهمية".

والأربعاء، حذرت إيران من أن تشريعاً مقترحاً في مجلس الشيوخ الأميركي يستهدف تقييم "التهديدات" التي تشكلها طهران وسبل التصدي لها، قد يتسبب في عرقلة جهود إدارة الرئيس جو بايدن المتعثرة في إطار محادثات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي.

ويهدف مشروع قانون قدمه مشرعون من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) إلى المجلس، يُعرف باسم "قانون قدرات الأسلحة النووية الإيرانية لعام 2022"، إلى إجبار الحكومة على تقييم المخاطر التي تشكلها طهران، والتوصل إلى استراتيجية للتصدي لها، بحسب "بلومبرغ".

ويأتي تقديم التشريع الأميركي وسط محاولات لاستئناف جولة أخرى من الجهود الدبلوماسية تهدف إلى إحياء الاتفاق الإيراني الذي خفف العقوبات المفروضة على طهران مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.