Open toolbar

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في طهران - 15 نوفمبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة الاثنين، إن بلاده مستعدة للتوصل إلى "اتفاق جيد"مع القوى العالمية، محملاً الولايات المتحدة مسؤولية "تعثر" المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وأضاف خطيب زادة في مؤتمر صحافي: "نحن مستعدون للعودة إلى فيينا للتوصل إلى اتفاق جيد، حال أوفت واشنطن بالتزاماتها".

وبدا إحياء الاتفاق النووي قريباً في مارس، لكن المحادثات تعثرت ويعود السبب في ذلك جزئياً إلى ما إذا كانت الولايات المتحدة قد ترفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

ويسيطر الحرس الثوري على قوات النخبة المسلحة التي تتهمها واشنطن بارتكاب حملة إرهابية عالمية.

وأوضحت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أنه لا خطط لديها لرفع اسم الحرس الثوري من القائمة، وهي خطوة ستكون ذات تأثير عملي محدود على الأرجح لكنها ستغضب الكثير من المشرعين الأميركيين.

وفي عام 2018 انسحب الرئيس الأميركي في ذلك الوقت دونالد ترمب من الاتفاق الذي قامت بموجبه إيران بتقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، مما دفع إيران إلى البدء في انتهاك حدودها النووية الأساسية بعد حوالي عام.

شرط أميركي

وقالت الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع الماضي إنها تنتظر رداً من إيران بشأن إعادة العمل بالاتفاق دون "قضايا خارجية"، في إشارة محتملة إلى مطالبة إيران برفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأميركية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس الثلاثاء الماضي، أن بلاده "على استعداد لإبرام وتنفيذ الصفقة"، التي جرى التفاوض عليها في فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني "على الفور"، لكنه أضاف: "لكي يحدث ذلك، تحتاج طهران إلى اتّخاذ قرار بإسقاط المطالب التي تتجاوز نطاق خطة العمل الشاملة المشتركة"، وهو الاسم الرسمي للاتفاق النووي الإيراني.

وأوضح أن الرد الذي تنتظره واشنطن من إيران، يجب أن يتخلى عن قضايا "غير جوهرية".

عقوبات جديدة ورد إيراني

ومع وصول المحادثات النووية إلى طريق مسدود، فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات اقتصادية على شبكة من منتجي بتروكيمياويات إيرانيين وكذلك على شركات وهمية، متهمة إيّاهم بمساعدة طهران في بيع منتجاتها في الخارج رغم العقوبات على قطاع البتروكيمياويات الإيراني حسب ما ذكرت "فرانس برس".

وانتقد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الجمعة، الخطوة وقال أمام مناصريه، وفقاً لوكالة "إرنا" الرسمية للأنباء: "أنا متفاجئ (من تصرّف) الأميركيين: من جهة، يوجهون رسالة لصالح التفاوض من أجل اتفاق، ومن جهة أخرى، يمددون قائمة العقوبات. لا أفهم كيف يمكن لذلك أن يعمل؟".

وتابع: "يجب أن يعطينا العالم الحق بعدم الوثوق بالولايات المتحدة لأنهم ينتهكون اتفاقياتهم".

والثلاثاء، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إنه ما زال يؤمن بالمفاوضات، معتبراً أن الدبلوماسية "أفضل طريقة" لإحياء الاتفاق النووي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.