Open toolbar

صورة توضيحية لرجل يكتب على لوحة مفاتيح حاسوب أمام شاشة تظهر عليها رموز إلكترونية. 1 مارس 2017 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

حذر مسؤولو أمن سيبراني في بريطانيا من مجموعات قرصنة إلكترونية ترتبط بروسيا وإيران، تخدع الأشخاص من خلال النقر على روابط إلكترونية خبيثة، عن طريق انتحال صفة صحافيين وخبراء، حسبما ذكرت "بلومبرغ".

وقال المركز الوطني للأمن السيبراني "إن سي إس سي" بالمملكة المتحدة في تقرير، الخميس، إن القراصنة الذين يعملون بشكل منفصل على الرغم من تشابه أهدافهم، حاولوا سرقة رسائل بريد إلكتروني من العاملين في مجالات الدفاع والإعلام والحكومة والأوساط الأكاديمية، وكذلك من نشطاء ومنظمات غير حكومية.

من جهته، قال مدير العمليات بالمركز بول تشيتشيستر، إن "هذه الحملات التي تشنها مصادر تهديد موجودة في روسيا وإيران، تواصل السعي بلا هوادة إلى تحقيق أهدافها في محاولة سرقة بيانات مستخدمي الإنترنت وتعريض الأنظمة التي يحتمل أن تكون حساسة للخطر".

وشجّع "المنظمات والأفراد بشدة على توخي الحذر، واتباع نصائح تخفيف الضرر الواردة لحماية أنفسهم أثناء استخدام الإنترنت".

وكان باحثون في شركة جوجل التابع لشركة "ألفابيت" ربطوا في مايو الماضي، بين مجموعة قراصنة روس تعرف باسم "Seaborgium" أو "Cold River"، وموقع نشر رسائل بريد إلكتروني خاصة بالرئيس السابق لوكالة الاستخبارات البريطانية "إم آي 6"، كما استهدفت هذه المجموعة علماء في 3 مختبرات للأبحاث النووية في الولايات المتحدة العام الماضي، حسب وكالة "رويترز".

كما رصدت مجموعة قراصنة إيرانيين، يطلق عليهم أحياناً اسم "TA453" أو "Charming Kitten"، يستهدفون مسؤولين في منظمة الصحة العالمية، وعلماء متخصصين في قضايا الشرق الأوسط.

وأوضح المركز البريطاني أن هؤلاء القراصنة يدرسون اهتمامات أهدافهم، ويحددون جهات الاتصال الخاصة بهم في العالم الحقيقي على المستوى الاجتماعي والمهني، مضيفاً أنهم قاموا أيضاً بإنشاء ملفات تعريف وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي أو الشبكات، وخدعوا ضحاياهم من خلال إرسال دعوات وهمية لحضور مؤتمرات أو فعاليات.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.