بلينكن سنرد بقوة إذا استمرت روسيا في اتخاذ خطوات عدائية ضدنا | الشرق للأخبار

بلينكن: سنرد بقوة إذا استمرت روسيا في اتخاذ خطوات عدائية ضدنا

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب بواشنطن، 10 مارس 2021 - Bloomberg
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب بواشنطن، 10 مارس 2021 - Bloomberg
دبي-

حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأحد، من أن إدارة الرئيس، جو بايدن ستوضح أنها "سترد بقوة"، إذا استمرت روسيا في اتخاذ خطوات عدائية ضد الولايات المتحدة أو حلفائها.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي، جو بايدن، نظيره الروسي، فلاديمير بويتن، في قمة مرتقبة الأربعاء، في مدينة جنيف.

وقال بلينكن في مقابلة من برنامج "فوكس نيوز صنداي"، المُذاع على شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، إن "أحد الأمور التي سيبدأ الرئيس بايدن في اختبارها، هو معرفة ما إذا كانت روسيا مهتمة بإقامة علاقات أكثر استقراراً ويمكن التنبؤ بها، والتي من شأنها أن تعود بالنفع على الجميع". 

واستدرك "ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، إذا استمرت (موسكو) في اتخاذ إجراءات متهورة وعدوانية موجهة إلينا أو ضد حلفائنا وشركائنا، فسيوضح الرئيس أننا سنرد بقوة، كما فعلنا في حالة التدخل في الانتخابات، والاختراق الإلكتروني لسولار ويندز، ومحاولة قتل (زعيم المعارضة الروسية أليكسي) نافالني". 

وأضاف: "لذا فهذه هي بداية اختبار المقترح بشأن ما إذا كانت روسيا ذاتها تريد إقامة علاقة أكثر استقراراً ويمكن التنبؤ بها بنفسها، وما إذا كان بإمكاننا إيجاد بعض السبل للتعاون في بعض المجالات التي توجد فيها مصلحة مشتركة".

ورداً على سؤال حول إعلان بوتين أنه على استعداد لتسليم مجرمي الإنترنت إلى الولايات المتحدة إذا فعلت واشنطن الشيء نفسه لموسكو، قال الوزير بلينكن: "عندما يتعلق الأمر ببرامج الفدية، لا ينبغي لأي بلد مسؤول أن يشارك في إيواء منظمات إجرامية متورطة في هذه الممارسات. وهذا شيء يعتزم الرئيس بدرجة كبيرة مناقشته مع الرئيس بوتين. ويشكل بنداً من جدول أعمالنا يحظى بالاهتمام.

وتابع: "نحن على وشك العودة من قمة مجموعة السبع، وقمة الناتو، ولقاء مع قيادة الاتحاد الأوروبي. وما نظهره في كل من هذه الاجتماعات ومؤتمرات القمة هو أن الديمقراطيات يمكن أن تجتمع معاً وتعمل بفعالية لتحقيق نتائج فعلية لشعبنا، وبالمناسبة، للناس في جميع أنحاء العالم. وأيضاً، عندما نعمل معاً عسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً وسياسياً، نكون قوة قوية جداً".

"حشد حلفاء" لمواجهة الصين

ولدى سؤاله عن أحد الأهداف الرئيسية للرئيس بايدن في هذه الرحلة وهو حشد حلفاء مجموعة السبع والناتو لدفع الصين للتخلي عن سياساتها التجارية "غير المنصفة" و"انتهاكات حقوق الإنسان"، قال بلينكن، من المهم في حد ذاته أن بيان القمة، ركز على الصين. 

وأضاف: بالعودة إلى عام 2018، آخر مرة اجتمع فيها هؤلاء القادة، لم يرد ذكر للصين في الوثيقة التي تلخص ما ركزت عليه مجموعة السبع.

وتابع: "أجرينا مناقشات مفصلة للغاية حول نوع العمل الذي يمكن القيام به، ونوع التدابير التي يمكن اتخاذها، على سبيل المثال، في منع تصدير المنتجات المصنوعة بالعمل القسري في الصين، أو في هذا الصدد، منع تصدير المنتجات التي يمكن استخدامها لقمع الناس في الصين. كان كل ذلك مطروحاً على الطاولة، وأعتقد أنه يمكنك توقع رؤية المضي قدماً في اتخاذ دول مختلفة إجراءات عبر تلك المجالات".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات