Open toolbar

محصول القمح في أحد الحقول قرب العاصمة الأوكرانية كييف- 9 أغسطس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

قال تجار إن مصر تجري جولة أخرى من المحادثات لشراء شحنات من القمح عبر الشراء المباشر، وهو نظام قالت الحكومة إنه يمكن أن يضمن أسعاراً أكثر جاذبية منذ أن تسببت الحرب الأوكرانية في اضطراب أسواق الحبوب.

وقال متعاملون إن الهيئة العامة للسلع التموينية، مشتري الحبوب الحكومي في مصر، أجرت محادثات خاصة مع 3 موردين على الأقل الأربعاء.

وأضافوا الخميس أنه يُعتقد بأن مصر اشترت 120 ألف طن من القمح الروسي عبر محادثات مباشرة.

ولم تطرح مصر، إحدى أكبر مستوردي القمح في العالم، مناقصات شراء دولية منذ أن ألغت مناقصة في منتصف يوليو.

واختارت بدلاً من ذلك شراء نحو 1.5 مليون طن من القمح عبر محادثات خاصة مباشرة مع شركات عالمية.

تنويع مصادر القمح

وتسعى الحكومة المصرية إلى تنويع مصادر إمدادات القمح وخيارات الشراء في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير، الأمر الذي أضر بشدة بأسواق الحبوب وألقى بظلال من الشك على الصادرات المارة عبر البحر الأسود.

وفي مايو، وافق مجلس الوزراء على شراء إمدادات قمح عالمية من خلال عروض مباشرة من الشركات أو الحكومات لهيئة السلع التموينية في محاولة لتعزيز احتياطياتها من القمح.

ومن بين هذه الصفقات اتفاق معلق لشراء قمح من الهند.

وبحسب وزارة التموين، فإن احتياطيات مصر الحالية من القمح تكفي لنحو سبعة أشهر.

أسعار وشروط أفضل

وقال وزير التموين والتجارة الداخلية علي المصيلحي لـ"رويترز" في مؤتمر صحافي الأربعاء إن المحادثات الخاصة تسمح باستمرار المفاوضات بشأن الأسعار لأيام بدلاً من ساعات.

وتابع "وبالتالى نستطيع بهذه الطريقة أن نحصل عن أسعار وشروط أفضل، لما كان مناقصات عالمية بالذات لما تكون الأسواق مستقرة لا تختلف. الموضوع واضح واستقرار فى الأسعار معروف بالظبط من عنده قد إيه ومن معندوش قد إيه. إنما النهاردة الحق يقال إن الاتفاق بالأمر المباشر أدى إلى قدرتنا على الحصول على كميات جيدة بأسعار ممتازة".

وقال محمد الجمال، مستشار منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة بشأن الحبوب، إن الصفقات المباشرة تتيح للحكومة مزيداً من المرونة للشراء بكميات أقل.

وأدّى التحول إلى الشراء المباشر إلى عدم استقرار بعض المتعاملين. وعلى عكس المناقصة التي يتم فيها تقديم العطاءات والإعلان عنها في نفس اليوم، يمكن لوزارة التموين طلب أو قبول العطاءات في أي وقت، ولا تكشف تفاصيل العرض مثل الأسعار والموردين.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.