Open toolbar

صورة نشرتها وزارة الدفاع الأوكرانية تُظهر رتلاً من دبابات الجيش خلال هجوم مضاد على القوات الروسية. 12 سبتمبر 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
مكسيكو سيتي/ دبي -

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الاثنين، إنّه "من السابق لأوانه" التكهّن بنتيجة الهجوم المضادّ الذي تشنّه القوات الأوكرانية في شمال شرقي البلاد ضدّ القوات الروسية، وسط وعود من أوروبا والولايات المتحدة بالدعم المستمر. 

وأضاف بلينكن، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة المكسيكية، حيث شارك في "حوار اقتصادي أميركي- مكسيكي" رفيع المستوى، أنّه "من السابق لأوانه أن نقول بالضبط إلى أين سيأخذنا كلّ هذا".

وتابع: "نحن في الأيام الأولى من الهجوم المضادّ، لذلك أعتقد أنّه لن يكون مناسباً التكهّن بالضبط إلى أين سيقودنا كلّ هذا. الروس يحتفظون بقوات كبيرة جداً في أوكرانيا، بالإضافة إلى معدّات وذخيرة، لكن من الواضح أنّ الأوكرانيين يحرزون إنجازات كبيرة، خصوصاً في شمال شرق البلاد".

واعتبر بلينكن أن "المكاسب الميدانية التي أحرزتها القوات الأوكرانية، جاءت نتيجة للدعم الذي قدّمناه إليها، ولكنّها في المقام الأول نتيجة للشجاعة والصلابة الاستثنائيتين اللتين برهن عنهما الجيش والشعب الأوكرانيين"، مشدداً على أن واشنطن "ستواصل تزويد كييف بالسلاح والذخيرة وبكلّ ما هو ضروري".

ولفت إلى أنّ الأوكرانيين "هم من يقاتلون من أجل وطنهم ومن أجل مستقبلهم وليس الروس".

دعم أوروبي

في السياق، أكد ممثل الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، استمرار دعم الاتحاد لأوكرانيا "بلا توقف" في مواجهة العملية العسكرية الروسية الجارية على أراضيها منذ أواخر فبراير الماضي.

وقال بوريل عبر تويتر إنه ناقش في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأوكراني ديميترو كوليبا، تقدم قوات بلاده في هجومها المضاد لاستعادة أراضيها.

وأضاف أن استراتيجية الاتحاد الأوروبي تتمثل في "مساعدة أوكرانيا على القتال والضغط على روسيا بفرض عقوبات عليها".

من جانبه، أعلن كوليبا على تويتر، أنه "طلب من بوريل خلال الاتصال تزويد أوكرانيا بأسلحة ومساعدات مالية، إضافة إلى فرض عقوبات على روسيا".

وكان الجيش الأوكراني أعلن في بادئ الأمر إطلاق هجوم مضادّ في جنوب البلاد، لكنّه حقّق الأسبوع الماضي، تقدّماً سريعاً في منطقة خاركوف المحاذية لروسيا في شمال شرقي البلاد، وأجبر القوات الروسية على التراجع.

تقدم في الجنوب

وأعلنت أوكرانيا إحراز انتصارات عسكرية جديدة، مؤكّدة أنّها وصلت إلى الحدود الروسية واستعادت في شهر واحد من القوات الروسية ما يعادل 7 أضعاف مساحة كييف، لكن القوات الروسية ردّت على هذا التقدّم الأوكراني بقصف بعض المناطق التي خسرتها.

وفي هذا الصدد، قالت قيادة العمليات الجنوبية في الجيش الأوكراني في بيان عبر فيسبوك: "في الاتجاه الجنوبي، قامت وحدات المدفعية الصاروخية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية بحوالي 300 مهمة إطلاق نار، ودمّرت 20 وحدة من معدات العدو".

وأضافت: "تستمر قوات الدفاع في طرد العدو على طول خط المواجهة بأكمله، إذ يواصل العدو بذل جهوده للحصول على احتياطيات من الذخيرة والقوى العاملة، بحثاً عن طرق بديلة لإيصال الأسلحة والمعدات".

وشددت القيادة على أن القوات الروسية "حاولت تحسين مواقعها التكتيكية من خلال شنّ هجمات باتجاه بلدات تيرنوفي بودي وليوبوميريفكا وتشكالوف وبيزيميني، إلا أنهم فشلوا في التقدم وتكبدوا خسائر فادحة وتراجعوا".

وأكّد الجيش الأوكراني تحقيق إنجازات في منطقة خيرسون الواقعة تحت السيطرة الروسية والمحاذية لشبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا إليها في 2014، وكذلك في مناطق في شرقي البلاد خاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.