Open toolbar

مرشحا القيادة المحافظة ليز تروس وريشي سوناك يسيران معاً خارج المنصة أثناء حضورهما حدثاً، كجزء من حملة قيادة حزب المحافظين، في لندن، بريطانيا. 31 أغسطس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
لندن-

حُسم سباق رئاسة الحكومة البريطانية مع انتهاء عملية التصويت الداخلي في حزب المحافظين، الجمعة، ما يبشّر بطي صفحة وضع أشبه بالفراغ في السلطة، وسط أزمة غلاء المعيشة في المملكة المتحدة.

وأكدت استطلاعات الرأي المتعاقبة التقدم الهائل الذي حققته وزيرة الخارجية ليز تراس (47 عاماً) على ريشي سوناك وزير المال السابق (42 عاماً) داخل الحزب المحافظ، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس".

وبعد انتهاء تصويت المنتسبين إلى الحزب مساء الجمعة، تعلن النتائج مساء الاثنين.

وما لم تحدث مفاجأة، ستصبح ليز تراس، الثلاثاء، رابع رئيسة للحكومة في بريطانيا منذ الاستفتاء حول بريكست عام 2016، وثالث امرأة في هذا المنصب بعد مارجريت ثاتشر، وتيريزا ماي.

وستتولى المنصب خلفاً لبوريس جونسون الذي أجبر على الاستقالة في أوائل يوليو بسبب سلسلة فضائح.

وستواجه تحدياً كبيراً يقضي بمعالجة عاجلة للارتفاع الحاد في فواتير الطاقة، التي تشكل عبئاً هائلاً على الأسر والمدارس والمستشفيات والشركات، وتثير خلافات اجتماعية غير مسبوقة منذ عهد ثاتشر (1979-1990).

انتظار النتائج

وأوضح جون كيرتيس المحلل السياسي في جامعة ستراثكلايد "سيكون أمراً مفاجئاً جداً إذا لم تفز"، مشيراً إلى قدرة تراس على "اجتذاب المنتسبين المحافظين سياسياً، وعرض رسالة واضحة لهم".

وفي ختام صيف انتخابيّ تخلله 12 لقاء مع حوالى 20 ألف ناخب بالإجمال في جميع أنحاء البلاد، أكدت ليز تراس، الجمعة، أنها تحمل "برنامجاً جريئاً" يدعم "نمو الاقتصاد"، مرددة وعدها بخفض الضرائب والحد من البيروقراطية.

من جانبه، أكد ريشي سوناك أنه "يعرف ما ينبغي القيام به لتخطي المرحلة الصعبة" المقبلة.

ونجحت تراس، السياسية المخضرمة التي تولت مناصب وزارية متتالية منذ عشر سنوات، في كسب تأييد القاعدة بإطلاق وعود بتخفيضات ضريبية ضخمة، واعتماد نبرة متشددة للغاية تجاه النقابات.

وأدى هذا إلى تشبيهها بثاتشر، أيقونة التيار المحافظ، على الرغم من أن منافسها يعمل على طرح نفسه في موقع الوريث لهذا الخط، من خلال الدفاع عن سياسة الصرامة المالية.

وواجه ريشي سوناك، وهو حفيد مهاجرين هنود، صعوبة في تغيير صورته كتكنوقراطي ثري يلقي دروساً، بالإضافة إلى اتهامات بـ"الخيانة" بعدما سرّع من سقوط بوريس جونسون بمبادرته إلى الاستقالة من الحكومة في أوائل يوليو.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.