Open toolbar

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أغلو يلقي كلمة خلال المؤتمر السنوي لسفراء بلاده في أنقرة. 8 أغسطس 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي/ أنقرة -

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الثلاثاء، إن أجهزة المخابرات التركية ونظيرتها السورية تتواصل، مشيراً إلى أن بلاده "ليست لديها شروطاً مسبقة للحوار مع سوريا".

ونبه أوغلو في مقابلة مع قناة "خبر جلوبال" التركية، إلى أن "الحوار مع حكومة دمشق يجب أن يكون هادفاً". وأوضح أنه "لم يتم التخطيط لاجتماع منظمة شنغهاي مع الحكومة السورية"، مشيراً إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد "لم تتم دعوته إلى الحضور".

وتستضيف أوزبكستان قمة "منظمة شنغهاي للتعاون" في منتصف سبتمبر المقبل، وهى كتلة أمنية أسستها الصين، وروسيا، ودول آسيا الوسطى عام 2001.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال حديث مع صحافيين أثناء عودته من أوكرانيا، الجمعة، إنه لا يستبعد مطلقاً الحوار مع سوريا، منوهاً بأن "بلاده "ليست لديها أطماع في الأراضي السورية"، معتبراً أن الدبلوماسية والحوار السياسي بين الدول لا يمكن قطعهما بالكامل.

وأوضح أن هناك "حاجة لاتخاذ مزيد من الخطوات مع سوريا، وهدفنا ليس الفوز على نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، بل مكافحة الإرهاب في شمال سوريا، وشرق الفرات".

وبالتزامن مع هذه التصريحات كشفت صحيفة "تركيا غازيتسي" عن مطالب وشروط متبادلة بين دمشق وأنقرة، لفتح حوار بين البلدين، لكن أياً من الطرفين لم ينفِ أو يؤكد على نحو دقيق صحّة هذه التسريبات.

وأنذر أردوغان في وقت سابق بأن تركيا يمكن أن تتوغل عسكرياً في شمال سوريا لاستهداف المقاتلين السوريين الأكراد وإقامة "منطقة آمنة" يمكن أن يعود إليها، بحسب ما تقول أنقرة، بعض من 3.6 مليون لاجئ سوري تستضيفهم تركيا حالياً.

عملية عسكرية مستمرة

من جانبه، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن من حق بلاده تنفيذ عمليات عسكرية خارج البلاد للدفاع عن أمن حدودها بموجب القانون الدولي، وذلك في معرِض إجابته عن أسئلة الصحافيين عقب انتهاء اجتماع للحكومة، الاثنين، بخصوص احتمال شن تركيا عملية عسكرية في شمال سوريا.

وأضاف أكار أن "تركيا فعلت ما يلزم وستفعل ما يجب عندما يحين الأوان بغض النظر عمن يقف وراء التنظيمات الإرهابية أو أمامها. من المهم بالنسبة لنا حماية حقوق ومصالح بلدنا".

وقال وزير الدفاع التركي إن "العملية العسكرية في الشمال السوري تجري فعلياً، كل شيء له مكان وزمان وله تكتيكات وتقنيات وهندسة"، في إشارة إلى العمليات التي تستهدف قيادات كردية.

وتخضع مناطق واسعة شمال سوريا لسيطرة القوات التركية، نتيجة عمليات عسكرية شنتها تركيا، ضد القوات الكردية المسلحة في المنطقة، قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب، الذين تربطهم علاقات بحزب العمال الكردستاني، وتدرجهم أنقرة على قوائم الإرهاب.

وذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق من الشهر الجاري أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين اقترح أن تتعاون تركيا مع الحكومة السورية في مواجهة أعمال العنف على حدودهما المشتركة.

ودعمت تركيا مقاتلي المعارضة وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع دمشق في بداية الصراع المستمر منذ 11 عاماً، لكن التدخل الروسي ساعد حكومة الأسد على إعادة مقاتلي المعارضة إلى جيب في شمال غرب سوريا. 

أوغلو: ترحيب فلسطيني بالتطبيع مع إسرائيل

وذكر وزير الخارجية التركي أنه سيتم تعيين سفير جديد في إسرائيل خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن "هناك عدة مرشحين للمنصب سيختار الرئيس أحدهم"، مشدداً على أن "السلطة الفلسطينية ترحب بتطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل".

وتابع أوغلو: "فتح وحماس تدعمان تطبيع علاقتنا مع إسرائيل، لأننا بذلك سنستطيع دعم القضية بشكل أفضل"، بحسب تعبيره. 

وفي 17 أغسطس الجاري، أعلن وزير الخارجية التركي، أن بلاده وإسرائيل قررتا تبادل تعيين السفراء، مبيناً أن القرار جاء في إطار القرار المشترك حول إعادة رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين.

وتعمل أنقرة وتل أبيب منذ 2020 على إصلاح علاقاتهما التي تأزمت إثر سقوط 10 مدنيين خلال مداهمة قافلة بحرية تركية كانت متّجهة إلى قطاع غزة في عام 2010 لتطرد تركيا سفير إسرائيل، وتستدعي سفيرها.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.