Open toolbar

نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس خلال زيارته معرضاً في ولاية أيوا - 19 أغسطس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

أكد نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس، أنه لم يأخذ أي وثائق سرية معه لدى انتهاء ولايته، وطالب وزارة العدل بالتعامل بـ"شفافية" في التحقيق مع الرئيس السابق دونالد ترمب.

ويأتي ذلك بعدما صادر "مكتب التحقيقات الفدرالي" (إف بي آي) معلومات سرية جداً من منزل ترمب في فلوريدا، في 8 أغسطس، أثناء تحقيق في انتهاكات محتملة لـ3 قوانين فيدرالية في الولايات المتحدة، علماً أن ترمب يزعم أن الوثائق المُصادرة "رُفعت عنها السرية".

وسألت وكالة "أسوشيتد برس" بنس هل احتفظ بأي معلومات سرية لدى مغادرته منصبه، فأجاب: "لا، على حدّ علمي".

ورغم إدراج مواد تحمل علامة "سري جداً"، في لائحة حكومية للأشياء المسترجعة من منزل ترمب، قال بنس: "بصراحة لا أريد الحكم على الأمر مسبقاً، إلى أن نعرف كل الحقائق".

وأثار بنس مجدداً احتمال أن يكون التحقيق ذا دوافع سياسية، ودعا وزير العدل ميريك جارلاند إلى كشف مزيد من التفاصيل بشأن ما دفع السلطات إلى دهم منزل ترمب.

وقال: "القلق الذي شعر به ملايين الأميركيين لن يُسوّى إلا في وضح النهار. أعلم أن هذا ليس أمراً عادياً في تحقيق. لكن هذا إجراء يُعتبر سابقة من وزارة العدل، وأعتقد بأنه يستحق شفافية تُعتبر سابقة".

وكان بنس في ولاية أيوا، الجمعة، ضمن رحلة تستغرق يومين إلى الولاية التي تستضيف المؤتمرات الحزبية للحزب الجمهوري بشأن انتخابات الرئاسة.

ويأتي ذلك بعدما زار نائب الرئيس السابق ولايات أخرى، فيما يتخذ خطوات نحو إطلاق حملة لانتخابات الرئاسة المرتقبة في عام 2024.

وأشار بنس إلى أنه سيتخذ قراراً في مطلع العام المقبل، بشأن احتمال ترشحه للرئاسة، في خطوة ذكر مساعدوه أنها ستكون مستقلة عمّا يقرر ترمب فعله، بحسب "أسوشيتد برس".

هزيمة ليز تشيني

وتطرّق بنس إلى هزيمة النائبة الجمهورية ليز تشيني قبل أيام، أمام منافسة دعمها ترمب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية وايومنج. وتُعتبر تشيني من ألدّ أعداء الرئيس السابق، ووصفته بأنه "تهديد جليل جداً وخطر على جمهوريتنا"، وأغضبته أكثر من خلال دورها كنائبة رئيس لجنة تحقيق نيابية في أحداث 6 يناير 2021 التي شهدت اقتحام أنصار لترمب مبنى الكابيتول، في محاولة لمنع المشرعين من المصادقة على انتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة.

وبنس الذي استُهدف خلال اقتحام مبنى الكابيتول، وهتف مؤيّدون لترمب آنذاك مطالبين بشنقه، اعتبر أن "سكان وايومنج أدلوا برأيهم"، مضيفاً: "أتقبّل حكمهم بشأن نوع التمثيل الذي يريدونه في الكابيتول".

وأشار إلى أنه يكنّ "احتراماً شديداً" لوالد ليز تشيني، نائب الرئيس السابق ديك تشيني، وتابع: "أقدّر الموقف المحافظ الذي اتخذته عضو الكونجرس تشيني على مرّ السنين. لكنني شعرت بخيبة أمل من الصبغة الحزبية للجنة 6 يناير منذ وقت مبكر".

وذكر مساعدون لبنس أن اللجنة اتصلت بفريقه القانوني قبل أشهر، لمعرفة مدى استعداده للإدلاء بشهادته أمامها.

وقال بنس إنه سيولي "الاعتبار الواجب" للتعاون مع اللجنة، مستدركاً: "بخلاف مخاوفي بشأن الطابع الحزبي للجنة 6 يناير، ثمة مسائل دستورية عميقة يجب أخذها في الاعتبار. لم يُستدعَ أي نائب رئيس للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس في الولايات المتحدة".

ورغم خلافه مع ترمب بعد أحداث 6 يناير، كان بنس حريصاً على عدم تنفير الجمهوريين الذين دعموا الرئيس السابق، لكنهم قد يبحثون عن مرشح آخر في انتخابات 2024.

وحضّ الجمهوريين على التوقف عن مهاجمة "مكتب التحقيقات الفدرالي"، بشأن دهم منزل ترمب. وقال بنس الأربعاء: "الحزب الجمهوري هو حزب القانون والنظام... ويجب أن تتوقف هذه الهجمات على المكتب".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.