
أزالت السلطات الإسبانية، الثلاثاء، آخر تمثال للديكتاتور الإسباني السابق، فرانسيسكو فرانكو، من عند بوابات مليلية، وهي المدينة التي يطالب المغرب بالسيادة عليها، وتخضع للسيادة الإسبانية.
واستخدم العمال معدات ثقيلة لهدم المنصة التي عليها التمثال، ثم رفعوه بسلسلة حول رقبته وحملوه على شاحنة صغيرة، من دون ضجة كبيرة.
وفرانسيسكو فرانكو بوهاموند، هو جنرال إسباني وأحد قادة انقلاب سنة 1936 للإطاحة بالجمهورية الإسبانية الثانية التي أدت إلى الحرب الأهلية الإسبانية.
كانت بدايته العسكرية بحروب الريف في المغرب، وهو الصراع الذي خاضته إسبانيا وفرنسا في عشرينيات القرن الماضي ضد القبائل الأمازيغية في منطقة الريف الجبلية بالمغرب.
ووصل إلى رتبة جنرال سنة 1926 وهو في عمر 33 عاماً فقط، واعتلى سدة الحكم عام 1939، وظل به إلى 1975ملقباً نفسه بالكوديو أو الزعيم.
ونُصب التمثال في عام 1978 أي بعد 3 سنوات من وفاته، لإحياء دوره كقائد للفيلق الإسباني في حرب الريف.
وقالت إيلينا فرنانديز تريفينو، المسؤولة عن التعليم والثقافة في الجيب، بعد أن صوت المجلس المحلي على إزالة التمثال: "هذا يوم تاريخي لمليلية".




