الرئاسة الفلسطينية تحذر من عودة التصعيد: المعركة كانت ولا تزال في القدس

time reading iconدقائق القراءة - 3
القوات الإسرائيلية تعتقل فلسطينياً بالتزامن مع اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى- 23 مايو 2021 - Anadolu Agency via Getty Images
القوات الإسرائيلية تعتقل فلسطينياً بالتزامن مع اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى- 23 مايو 2021 - Anadolu Agency via Getty Images
دبي-الشرق

حذر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إسرائيل من مغبة العودة إلى مربع التصعيد والتوتر، من خلال عودة الاقتحامات للمسجد الأقصى، واستمرار حصار حي الشيخ جراح، والاعتقالات المستمرة للفلسطينيين.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن أبو ردينة، قوله إن"المعركة الأساسية كانت في القدس وما زالت مستمرة، والاحتلال ما زال يستمر في دعم المتطرفين، متحدياً الجهود العربية والدولية التي بذلت لوقف العدوان". 

وأضاف: "حكومة الاحتلال تتحمل مسؤولية تخريب جهود وقف العدوان خاصة جهود الإدارة الأميركية ومصر المستمرة مع الأطراف كافة لتثبيت وقف العدوان، والإعداد لإعادة إعمار قطاع غزة مع المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية".

وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، واشنطن بالتدخل السريع منعاً لسياسة الاستفزازات والتصعيد الذي تحاول الحكومة الإسرائيلية جر المنطقة إليه من جديد.

وفي وقت سابق الأحد، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، استمرار اقتحامات القوات الإسرائيلية والمستوطنين لباحات المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن استمرار الاقتحامات يمثل استهتاراً بالجهود المبذولة لتثبيت التهدئة.

وقالت الوزارة في بيان إن الاقتحامات تؤكد أن "دولة الاحتلال ما زالت متمسكة بمشروعها التهويدي للمسجد عبر تكريس تقسيمه الزماني وصولاً لتقسيمه المكاني".

واعتبر  البيان أن "الاقتحامات التي تمت صباح الأحد استفزاز فظ لمشاعر المسلمين، واستمرار للعدوان على شعبنا عامة، وعلى القدس ومقدساتها خاصة، كما أنها استخفاف بالمواقف الدولية التي واكبت العدوان الأخير، والتي طالبت إسرائيل بوقف اعتداءاتها على القدس والمسجد الأقصى".

وأفادت "وفا" الأحد، بأن العشرات من الجنود الإسرائيليين اقتحموا ساحات المسجد الأقصى و"اعتدوا" على المصلين، واعتقلوا أحد حراس المسجد.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن القوات الإسرائيلية "اعتدت بالضرب على بعض الشبان لدى توافدهم لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى".

وأضافوا أن القوات الإسرائيلية فرضت تشديدات غير مسبوقة على أبواب المسجد ودققت في هويات المصلين الداخلين إليه، وأخلت محيط المسجد القبلي من المصلين، وانتشرت داخله وفي محيطه من أجل تسهيل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.