Open toolbar
بعد الحكم بسجن كندي.. الصين تنتقد تصريحات جاستن ترودو "المتغطرسة"
العودة العودة

بعد الحكم بسجن كندي.. الصين تنتقد تصريحات جاستن ترودو "المتغطرسة"

رجل الأعمال الكندي مايكل سبافور لدى وصوله إلى مطار بكين الدولي - 13 يناير 2014 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

نددت الصين بتصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، معتبرة أنها "غير منطقية وعبثية ومتغطرسة إلى أبعد حدّ"، في حين كثفت بكين جهودها لمنع ترحيل المديرة المالية لشركة "هواوي"، مينغ وانتشو، إلى الولايات المتحدة، حسبما أفادت وكالة "بلومبرغ".

وأعربت السفارة الصينية في أوتاوا، عن "استيائها وإدانتها الشديدين"، بعدما انتقد ترودو حكماً بالسجن 11 سنة أصدرته محكمة صينية على رجل الأعمال الكندي مايكل سبافور. وكان رئيس الوزراء الكندي دان الحكم، معتبراً أنه "غير مقبول إطلاقاً وجائر".

كذلك فنّدت السفارة مزاعم بأن محاكمة سبافور، والدبلوماسي الكندي السابق مايكل كوفريغ، كانت مجرد اعتقالات تعسفية تستهدف الضغط على أوتاوا لمنعها من تسليم مينغ وانتشو. وترى الحكومة الصينية في ملف مينغ هجوماً ذا دوافع سياسية، على أحد أبرز روّادها في قطاع التكنولوجيا.

ووَرَدَ في بيان السفارة عن ملف سبافور، "ليس هناك إطلاقاً شيء مثل (الاعتقال التعسفي). على العكس من ذلك، فقد احتجز الجانب الكندي السيدة مينغ، وهي مواطنة صينية بريئة لا تنتهك أي قانون كندي، لنحو ألف يوم، متجاهلاً الطابع السياسي لحادثها، ومتصرّفاً بوصفه شريكاً للجانب الأميركي. هذا هو الاعتقال التعسفي بكل معنى الكلمة".

كذلك انتقد ناطق باسم السفارة الصينية في واشنطن، الولايات المتحدة، بعد "إدلاء واشنطن بتعليقات متهوّرة وغير مسؤولة" بشأن ملف سبافور، وحضّ سلطاتها على "إلغاء تسليم مينغ، دون قيد أو شرط".

"دبلوماسية مكبّر الصوت"

واعتقل أبرز أجهزة الاستخبارات في الصين، سبافور وكوفريغ في ديسمبر 2018، بعد أيام على اعتقال مينغ في فانكوفر، وتزامنت محاكمتهما مع معركة تسليم مينغ. وجاء الحكم على سبافور في وقت بدأ فريق الدفاع عن مينغ، محاولة أخيرة لمنع تسليمها إلى الولايات المتحدة، حيث ستواجه تهماً بالاحتيال. وليس واضحاً موعد صدور الحكم على كوفريغ، وفق "بلومبرغ".

وتجمّع دبلوماسيون من 25 دولة، بما في ذلك اليابان وألمانيا والمملكة المتحدة، في السفارة الكندية قبل صدور الحكم على سبافور، في لفتة اعتبر السفير دومينيك بارتون أنها أظهرت لبكين أن "كل أنظار العالم تراقب" هذا الملف. كذلك أصدر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بياناً ندد فيه باستخدام اعتقالات تعسفية لممارسة نفوذ دبلوماسي، مضيفاً: "يجب الامتناع عن استخدام الناس ورقة مساومة".

ورفضت السفارة الصينية هذا التضامن الدبلوماسي مع كندا، ووصفته بأنه محاولة لممارسة "دبلوماسية مكبّر الصوت"، بواسطة "حفنة من الدبلوماسيين من الدول الغربية". وزادت: "هذا عبث تماماً".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.