سقوط صاروخين في المنطقة الخضراء ببغداد دون وقوع ضحايا
العودة العودة

سقوط صاروخين في المنطقة الخضراء ببغداد دون وقوع ضحايا

مخلفات الهجوم الصاروخي على المنطقة الخضراء في بغداد. 22 فبراير 2021 - قيادة العمليات المشتركة في العراق

شارك القصة
دبي-

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية سقوط صاروخين في المنطقة الخضراء، التي تضم السفارات الأجنبية في بغداد، مؤكدة عدم سقوط ضحايا أو حدوث إصابات.

وقالت الخلية في بيان إن السلطات الأمنية العراقية تتابع الحادث، في وقت قالت مصادر أمنية لوكالة "فرانس برس" إن أحد الصاروخين استهدفت السفارة الأميركية.

وتضم المنطقة الخضراء السفارات الأجنبية والمباني الحكومية وهي هدف متكرر للصواريخ التي تطلقها جماعات يقول مسؤولون أميركيون وعراقيون إنها مدعومة من إيران.

جانب من مخلفات الهجوم الصاروخي على المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد. 22 فبراير 2021 - قيادة العمليات المشتركة في العراق
جانب من مخلفات الهجوم الصاروخي على المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد. 22 فبراير 2021 - قيادة العمليات المشتركة في العراق

وهذا هو الهجوم الثالث خلال أسبوع الذي يستهدف منشآت دبلوماسية أو عسكرية أو تجارية غربية في العراق بعد شهور من الهدوء النسبي.

وسقطت صواريخ السبت الماضي، على قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، والتي تعتبر أكبر القواعد الجوية في هذا البلد، دون أن أن تسجل أي خسائر.

وذكرت خلية الإعلام الأمني التابعة لرئاسة مجلس الوزراء العراقي أنها كانت 4 صواريخ من نوع كاتيوشا، من دون خسائر.

والاثنين الماضي، تعرضت قاعدة عسكرية أميركية في أربيل، لهجوم صاروخي، ما أسفر عن مصرع متعاقد مدني غير أميركي توظفه الولايات المتحدة، وإصابة 9 آخرين بينهم جندي أميركي.

وتبنّت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "سرايا أولياء الدم"، الهجوم على القاعدى العسكرية الأميركة، لافتة إلى أن "العملية كانت موجهة ضد الاحتلال الأميركي"، على حد وصفها، لكنّ مسؤولين أمنيين صرحوا بأن اسم هذه المجموعة مجرد "واجهة" لفصائل مسلحة معروفة موالية لإيران، ترغب في انسحاب القوات الأجنبية من العراق.

وقالت إيران إنها تعارض أي أعمال تضر بأمن العراق، ونفت إشارة بعض المسؤولين العراقيين إلى صلتها بالجماعة التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم أربيل.

 ويزيد الهجوم التوتر بالشرق الأوسط في وقت تدرس الولايات المتحدة، إمكانية العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، كما يأتي قبل 3 أسابيع من زيارة يقوم بها البابا فرنسيس إلى العراق بين الخامس والثامن من مارس، ومن المقرر أن تشمل أربيل عاصمة إقليم كردستان.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأسبوع الماضي، إن الهجوم على القاعدة العسكرية الأميركية "أثار غضب الولايات المتحدة".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.