Open toolbar
هروب القيادات النسائية من أفغانستان خوفاً من انتقام طالبان
العودة العودة

هروب القيادات النسائية من أفغانستان خوفاً من انتقام طالبان

جانب من المظاهرات في العاصمة كابول - 3 سبتمبر 2021 - tolonews.com

شارك القصة
Resize text
دبي -

هربت معظم القيادات النسائية البارزة اللاتي ظهرن في أفغانستان على مدار العقدين الماضيين، خارج البلاد، أو "يختبئن" حالياً، بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم في البلاد الشهر الماضي، حسبما كشفت وكالة "بلومبرغ" الأميركية.

وأوضحت الوكالة، الاثنين، أنه في الوقت الذي تسعى فيه حركة طالبان لطمأنة العالم بأنها أصبحت أكثر اعتدالاً، أطلق عناصرها أعيرة نارية في الهواء، لتفريق الاحتجاجات النسائية التي اندلعت في الأسابيع الأخيرة، في العاصمة كابول ومدن أخرى، للمطالبة بالمشاركة في الحكومة والحق في التعليم والعمل.

وقالت إن نقطة الاعتراض الرئيسية تكمن في استبعاد النساء من الحكومة الجديدة، التي أُعلنت الأسبوع الماضي، ما يُعد خطوة إلى الوراء بعد الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تضمنت نساء.

وسبق أن قالت طالبان إنها "ستحترم حقوق المرأة وذلك في حدود الشريعة الإسلامية، وستسمح لهن بالذهاب للعمل أو المدارس ما دمن لا يختلطن بالرجال". 

وسعت الحركة إلى أن تظهر للعالم أنها تحظى بدعم النساء، حيث رافقت مئات النساء المحجبات بالكامل عناصر الحركة وهن يحملن لافتات دعم لطالبان، وقلن إن القيادات النسائية اللاتي هربن من أفغانستان لا تمثلهن.

الهاربات من طالبان

وأشارت "بلومبرغ" إلى عدد من السياسيات البارزات اللاتي هربن من أفغانستان، أو يختبئن خوفاً من انتقام طالبان، وكان من بينهن فوزية كوفي المرشحة لجائزة نوبل للسلام في عام 2020 والعضو السابق في البرلمان عن مقاطعة بدخشان الشمالية.

وشاركت كوفي، البالغة من العمر 46 عاماً، والتي سبق أن شغلت أيضاً منصب نائب رئيس الجمعية الوطنية في أفغانستان، قبل أشهر من سيطرة طالبان على كابول، في المحادثات مع الحركة للتأكيد على أن النساء لهن رأي في القرارات السياسية. 

وفرت كوفي من أفغانستان بعد أسبوعين من سيطرة طالبان، وتعمل الآن على حشد الحكومات لتقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان، بحسب "بلومبرغ".

وتضمنت القائمة أيضاً عضو مجلس النواب السابق عن مدينة هرات الغربية، ناهد فريد، والتي شغلت رئاسة لجنة شؤون المرأة في البرلمان.

وحصلت فريد (37 عاماً) على شهادة العلاقات الدولية من جامعة جورج واشنطن الأميركية، وتُعرف بآرائها التقدمية.

وقدمت فريد العام الماضي مقترحاً بالسماح بإدراج أسماء الأمهات في شهادات الميلاد. وفرت النائبة السابقة من البلاد خوفاً على سلامتها وسلامة أطفالها.

وكان من بين النساء الفارات من أفغانستان حبيبة سرابي (65 عاماً)، التي شاركت في محادثات السلام مع طالبان قبل الانسحاب الأميركي من هناك، وشكرية باركزاي سفيرة أفغانستان السابقة لدى النرويج، وظريفة غفاري العمدة السابقة لمدينة ميدان شهر.

لمتابعة مستجدات الوضع في أفغانستان:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.