Open toolbar

وزيرة المالية الكندية كريستيا فريلاند مع وزراء مالية آخرين بعد اجتماع مجموعة العشرين في واشنطن- 20 أبريل 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

انسحب وزراء ومسؤولون من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا ودول غربية أخرى، الأربعاء، من اجتماع لدول مجموعة العشرين في واشنطن، احتجاجاً على مشاركة روسيا بالاجتماع الذي أقيم على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، فيما حث وزير المالية الروسي نظراؤه على عدم تسييس عمل المجموعة.

وقالت وزيرة المالية الكندية كريستيا فريلاند، الأربعاء، إنها انسحبت من الاجتماع تعبيراً عن الاحتجاج على مشاركة روسيا، بعد أن أدى غزوها لأوكرانيا إلى وضع الاقتصاد العالمي في خطر.

وأضافت فريلاند على تويتر: "اجتماعات هذا الأسبوع في واشنطن تتعلق بدعم الاقتصاد العالمي.. وغزو روسيا غير المشروع لأوكرانيا هو تهديد خطير له"، مضيفة أن موسكو يجب ألا تشارك في الاجتماعات.

وتابعت فريلاند: "الدول الديمقراطية في العالم لن تقف مكتوفة الأيدي في وجه استمرار العدوان الروسي وجرائم الحرب. اليوم انسحبت كندا وعدد من شركائنا الديمقراطيين من الاجتماع الموسع لمجموعة العشرين عندما سعت روسيا للتدخل".

وكان مسؤول في الحكومة الكندية قال إن فريلاند، وهي من أصل أوكراني وقدمت مناشدات حماسية نيابة عن البلاد، خططت "لمقاطعة أي جلسات يحاول فيها الروس التحدث".

انسحاب جماعي

وانسحبت أيضاً وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين من الاجتماع، وانضم إليها محافظ بنك إنجلترا المركزي أندرو بيلي وآخرون.

وأوضح وزير المالية البريطاني ريشي سوناك، أن كبار المسؤولين الماليين من بريطانيا والولايات المتحدة وكندا انسحبوا من اجتماع مجموعة العشرين، حين تحدث ممثلو روسيا.

كما انسحب المسؤولون الأوكرانيون الحاضرون من اجتماع كبار المسؤولين الماليين من أكبر 20 اقتصاداً في العالم، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع على الاجتماع.

وقال سوناك على تويتر: "في وقت سابق غادر ممثلينا مع نظرائهم الأميركيين والكنديين اجتماع مجموعة العشرين اليوم (الأربعاء) في واشنطن حين تحدث المندوبون الروس."

وأضاف: "نحن متحدون في إدانتنا للحرب الروسية ضد أوكرانيا وسندفع من أجل تنسيق دولي أقوى لمعاقبة موسكو".

وأشار مصدر ثان إلى أن نائب وزير المالية الروسي تيمور ماكسيموف حضر الاجتماع شخصياً، في حين انضم وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف ومحافظ البنك المركزي الروسي افتراضياً.

وأضافت "رويترز" أن وزيرة الخزانة الأميركية أبلغت الحاضرين أنها ترفض بشدة حضور مسؤول روسي كبير الاجتماع.

وخاطبت يلين الحاضرين بالقول إن "روسيا قد لا يكون لديها عمل كالمعتاد في الاقتصاد العالمي هذا العام"، وكررت تلك الرسالة لوزير المالية الإندونيسي سري مولياني إندراواتي الذي تترأس حكومته مجموعة العشرين هذا العام.

من جانبها حثت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد نائب وزير المالية الروسي على نقل رسالة واضحة إلى موسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وكانت "رويترز" قد نقلت في وقت سابق عن مصادر لم تسمها، أن يلين تخطط لمقاطعة جلستين لمجموعة العشرين بشأن الهيكل المالي الدولي والتمويل المستدام، على الرغم من أن مسؤولي وزارة الخزانة قالوا إنها ستنضم إلى مناقشة تأثير حرب أوكرانيا على الاقتصاد العالمي.

رد روسي

في المقابل حث وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف نظرائه في مجموعة العشرين على عدم تسييس عمل المجموعة، وحذرهم من خطر تقويض الثقة بالنظام المالي والتمويل العالمي.

وحصل وزير المالية الروسي على دعم من ممثلين لعدد من دول مجموعة العشرين الأخرى، وفق ما ذكرته وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء.

واجتمع وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، على هامش المؤتمر نصف السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، لمناقشة موضوعات في مقدمتها حرب أوكرانيا والأمن الغذائي والتعافي من جائحة فيروس كورونا.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.