Open toolbar

مأدبة عشاء تجمع وزراء خارجية إسرائيل ومصر والبحرين والإمارات والمغرب- 27 مارس 2022 - twitter.com/MfaEgypt

شارك القصة
Resize text
دبي-

قبل ساعات من بدء "قمة النقب" التي تستضيفها إسرائيل ويشارك فيها 4 وزراء خارجية عرب من مصر والإمارات والبحرين والمغرب، إضافة إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عقدت لقاءات ثنائية عدة بحثت ملفات مختلفة، أهمها مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية الإقليمية.

وبحث وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد مع نظيره الإسرائيلي يائير لبيد "سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وإسرائيل في إطار الاتفاق الإبراهيمي للسلام الذي تم توقيعه بين البلدين"، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

ولفتت الوكالة إلى أن الجانبين بحثا "القضايا ذات الاهتمام المشترك"، كما تبادلا "وجهات النظر بشأن المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، ومنها الأزمة في أوكرانيا".

وأكد الوزير الإماراتي والذي يزور إسرائيل لأول مرة، على "وجود إرادة مشتركة من البلدين لتعزيز علاقتهما الثنائية وفتح آفاق أرحب لشراكتهما التنموية على مختلف الصعد".

كما أكد أن "العلاقات الإماراتية الإسرائيلية تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في العديد من القطاعات، وذلك منذ توقيع الاتفاق الإبراهيمي للسلام"، مشيراً إلى أن "البلدين يعملان معاً من أجل مستقبل مزدهر لشعبيهما وشعوب المنطقة بأسرها".

وجدد الشيخ عبد الله بن زايد تأكيده لـ"أهمية البناء على الاتفاق الإبراهيمي من أجل تحقيق السلام في المنطقة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بها وتلبية تطلعات شعوبها في التنمية والازدهار".

وأشار إلى أن "ترسيخ السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي يعتبر محركاً أساسياً للسياسة الخارجية لدولة الإمارات وجزءاً من مبادئها الـ10 للخمسين عاماً القادمة"، معرباً عن تطلع بلاده لـ"العمل مع شركائها الإقليميين والعالميين من أجل تحقيق هذه الغاية".

لقاء بحريني إسرائيلي

وخلال لقاءه لبيد، ناقش وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني "أوجه التعاون الثنائي المشترك وسبل تعزيزها وتطويرها إلى مستويات أشمل، بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين تنفيذاً لخطة العمل المشتركة"، بحسب بيان الخارجية البحرينية.

وأوضح البيان أن الجانبين استعرضا "مسار العلاقات المشتركة وما تم تحقيقه من نتائج في إطار إعلان تأييد السلام واتفاق مبادئ إبراهيم ومذكرات التفاهم والاتفاقات الموقعة بين البلدين".

ووفقاً للخارجية البحرينية، بحث الوزيران كذلك "مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، والأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك تجاهها، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي".

لقاء مصري إسرائيلي

وفي تغريدة مقتضبة على تويتر، نشر أحمد حافظ المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية صورة جمعت وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره الإسرائيلي، مشيراً إلى أن اللقاء يأتي في "إطار زيارة ‎الوزير شكري الحالية للمشاركة في الاجتماع السُداسي الذي تستضيفه إسرائيل".

لقاءات أميركية إسرائيلية

وطغى الملف الإيراني على المباحثات الإسرائيلية الأميركية، إذ التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، وبحث الجانبان مسألة "التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، والعملية العسكرية في أوكرانيا".

وأضاف بلينكن في تغريدة على "تويتر" أنه "ناقش أيضاً (مع جانتس) أهمية تحسين حياة الإسرائيليين والفلسطينيين على حدٍ سواء".

وكان بلينكن التقى أيضاً نظيره لبيد، وأكد على أن بلاده وإسرائيل "ملتزمتان" بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي رغم خلافهما بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وأضاف بلينكن خلال مؤتمر صحافي في القدس "عندما يتعلق الأمر بما هو أهم، فنحن على توافق تام، كلانا ملتزم ومصمم على ضمان عدم امتلاك إيران أبداً سلاحاً نووياً".

وخلال لقاءه وزير الخارجية الأميركي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت "يساورنا القلق بشأن نية شطب الحرس الثوري الإيراني" من  القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية، مضيفاً "آمل أن تستمع الولايات المتحدة للأصوات القلقة من المنطقة وإسرائيل وآخرين حول هذه القضية المهمة جداً".

وتوقعت وكالة "رويترز" أن يهيمن ملف التصدي للتهديدات الإيرانية على "قمة النقب"، الذي يستمر يومين، ويأتي ذلك في ظل تشكيك إسرائيلي بالتزامات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تجاه المنطقة واستعدادها لمواجهة تداعيات الاتفاق النووي مع إيران والأزمة الأوكرانية.

وأوشكت المحادثات النووية على التوصل إلى اتفاق قبل عدة أسابيع، إلى أن قدمت روسيا مطالب للولايات المتحدة في اللحظة الأخيرة أصرت خلالها على عدم تأثر تجارتها مع طهران بالعقوبات المفروضة عليها بسبب غزوها لأوكرانيا.

لكن إسرائيل تنظر بتشاؤم إلى الاتفاق المحتمل بشأن البرنامج النووي لإيران، وتقول إنها تخشى شطب "الحرس الثوري" من القائمة الأميركية للتنظيمات الإرهابية كجزء من التفاهم.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.