Open toolbar

تحميل شاحنة بالقمح بالقرب من إزميل في جنوب شرقي أوكرانيا - مارس 2022

شارك القصة
Resize text
موسكو-

أعلنت السلطات التي نصبتها روسيا في جنوب أوكرانيا الخميس، انطلاق أول سفينة محملة بسبعة آلاف طن من الحبوب الأوكرانية من مرفأ بيرديانسك "المحتل"، في أول عملية تصدير من نوعها.

وتتهم كييف منذ أسابيع روسيا بسرقة محاصيلها من القمح في المناطق التي احتلتها في جنوب البلاد لإعادة بيعها بصورة غير مشروعة في العالم.

وكانت الشحنات تصدر حتى الآن براً وعبر السكك الحديد، بحسب وسائل إعلام وكييف. وفتحت روسيا خطاً بحرياً لتصدير القمح الأوكراني إلى دول أخرى.

وقال رئيس إدارة المنطقة الموالية لروسيا يفجيني باليتسكي عبر تليجرام: "بعد توقف دام عدة أشهر، غادرت أول سفينة تجارية مرفأ برديانسك التجاري محملة سبعة آلاف طن من الحبوب إلى دول صديقة".

وأضاف: "أمن سفينة الشحن تضمنه سفن ومراكب سريعة من القاعدة البحرية العسكرية لأسطول البحر الأسود في نوفورروسيسك".

وأشار إلى أن "سفن وزوارق القاعدة العسكرية البحرية التابعة لأسطول البحر الأسود في نوفوروسيك تتولى ضمان أمن سفينة الشحن". ولم يوضح وجهة الحمولة.

وكان الجيش الروسي استولى منذ بداية الغزو على مرفأ برديانسك الواقع على بحر آزوف من دون إلحاق أضرار به. ويقع الميناء في منطقة زابوريجيا التي تحتل موسكو الجزء الأكبر منها على غرار منطقة خيرسون المجاورة.

أزمة غذائية عالمية

وأعلن مسؤول آخر في السلطات المحلية الموالية لموسكو فلاديمير روجوف الخميس لوكالة "ريا نوفوستي" للأنباء أنه قد يتم تصدير 1,5 مليون طن من الحبوب عبر بيرديانسك.

وأبحرت السفينة المحملة قمحاً في ظل مخاوف عالمية من حدوث أزمة غذائية حادة بسبب الهجوم الروسي على أوكرانيا التي تعد من كبار منتجي الحبوب في العالم ولم يعد بوسعها تصدير محاصيلها من المرافئ التي لا تزال تسيطر عليها.

من جهتها، تؤكد روسيا أنها ستسمح بإبحار السفن الأوكرانية المحملة بالمواد الغذائية إذا نزع الجيش الأوكراني الألغام التي زرعها في مياهه.

وترفض كييف إزالة الألغام خشية أن تهاجم القوات الروسية عندها السواحل الأوكرانية على البحر الأسود، في حين أنها خسرت كل شواطئها المطلة على بحر آزوف.

ولم تفض محادثات بهذا الصدد بمشاركة تركيا والأمم المتحدة إلى أي نتيجة حتى الآن.

استفتاء لضم المناطق المحتلة

في المقابل، تعجز روسيا أيضاً عن تصدير إنتاجها الزراعي نتيجة العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب هجومها على أوكرانيا.

ونصبت موسكو في كل من خيرسون وزابوريجيا "إدارات عسكرية ومدنية" تتولى إضفاء الطابع الروسي على المنطقتين.

وتقول السلطات المحلية إنها تمهد لضم المنطقتين إلى روسيا من خلال تنظيم استفتاء في الأشهر المقبلة على غرار عملية ضرم شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

وأعلنت السلطات المحلية الأربعاء فتح خطوط منتظمة برية وعبر السكك الحديد مع القرم انطلاقاً من الأول من يوليو سيتولى الحرس الوطني الروسي ضمان أمنها.

وفي منطقة خيرسون حيث فرض استخدام الروبل الروسي وتم إصدار جوازات سفر روسية، أقيمت دائرة للأحوال المدنية وصندوق للمعاشات التقاعدية روسيان.

انسحاب روسي من جزيرة زميني

وفي سياق آخر، أعلن الجيش الروسي الخميس أنه انسحب من جزيرة زميني "الثعبان" الأوكرانية الاستراتيجية في البحر الأسود التي احتلتها موسكو لكنها كانت تتعرض لقصف أوكراني في الأسابيع الأخيرة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية "في بادرة حسن نية، أنجزت القوات الروسية أهدافها المحددة في جزيرة الثعبان وسحبت كتيبتها منها"، مشددة على أن من شأن هذه البادرة تسهيل صادرات الحبوب.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.