Open toolbar

رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزير الخارجية يائير لبيد، ووزير الدفاع بيني غانتس يجلسون معاً خلال جلسة في الكنيست - القدس - 22 يونيو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
القدس/ دبي -

اقتربت إسرائيل من إجراء خامس انتخابات في أقل من أربع سنوات، بعد أن وافق المشرعون، الأربعاء، بصورة أولية على حل البرلمان (الكنيست)، بأغلبية 110 أعضاء.

ولتمريره نهائياً، ينبغي أن يحصل القرار على تصويت مؤيد في لجنة منفصلة، وثلاث عمليات تصويت يشارك فيها كل أعضاء البرلمان.

وستتوجه إسرائيل حينها إلى انتخابات خامسة في أقل من أربع سنوات ما يعني استمرار حالة الجمود السياسي غير المسبوقة، في حين توقعت وسائل إعلام إسرائيلية إجراء الانتخابات في 25 أكتوبر المقبل.

وتسابق المعارضة بقيادة زعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، الزمن لتشكيل حكومة بديلة، فيما يصارع الائتلاف الحاكم لإفشال مساعي نتنياهو والوصول نحو انتخابات مبكرة.

مراحل التصويت 

وتم طرح 11 قانوناً مشابهاً من المعارضة والائتلاف الحاكم، سيتم توحيدها عند نقل القانون للجان المختصة لتجهيزه وإعادته إلى الهيئة العامة للتصويت عليه بالقراءات الثلاث المطلوبة.

والقراءات الثلاث هي ثلاث عمليات تصويت يمر بها كل قانون في الكنيست.

القراءة الأولى يتم التصويت فيها على القانون بشكل عام، ثم يحول إلى اللجان المختصة للعمل عليه وتجهيزه للقراءة الثانية والتي يتم فيها التصويت على بنود القانون بنداً بنداً، وبعدها يطرح للتصويت عليه بشكل عام بالقراءة الثالثة.

"طائفة الكراهية"

وقبيل التصويت، قال وزير الخارجية يائير لبيد على تويتر: "انظروا ماذا حدث لليمينيين غير الراغبين في المشاركة في طائفة الكراهية هذه. انظروا ماذا فعلوا هذا العام بنفتالي بينيت. رجل جيد، إسرائيلي جيد، ورئيس وزراء جيد. انظروا إلى كم السم الذي ألقي عليه". 

واعتبر لبيد أن "الرجل الأقوى في المعارضة"، "ليس بيبي نتنياهو، إنه إيتمار بن غفير (نائب يميني متشدد). رسالة بن غفير ببساطة هي العنف. هو يقول: لا حكومة ديمقراطية، لا قيم ليبرالية، لا اعتدال، لا حكم للقانون، فقط أداء عنصري".

وتابع: "لقد هزمنا المتشددين في جولة الانتخابات السابقة، وسوف نهزمهم في الجولة المقبلة كذلك. الأغلبية الإسرائيلية العاقلة والليبرالية تنظر إلى بن غفير وتقول: أنا لست مستعداً إلى أن تصبح دولتي هكذا، وأنا لست مستعداً إلى أن تصبح حياتي بهذا الشكل".

حل الائتلاف الحاكم

واتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت وشريكه في الائتلاف الحاكم يائير لبيد الذي يتولى وزارة الخارجية، على حل الكنيست (البرلمان)، وأن يتولى لبيد رئاسة الوزراء.

وبموجب اتفاق لتقاسم السلطة ينبغي أن يحل لبيد مكان بينيت في منصب رئيس الوزراء في حال حل البرلمان، وهو ما تعهد بينيت بالالتزام به، مساء الاثنين.

وأكد بينيت خلال إعلان في البرلمان الإسرائيلي: "قمنا بكل ما في وسعنا للمحافظة على الائتلاف"، وقال: "نحن أمام لحظة ليست سهلة، لكننا اتخذنا القرار الصحيح لإسرائيل".

وشكل بينيت ولبيد تحالفاً للإطاحة بنتانياهو الذي رحب بدوره بانهيار الائتلاف وتعهد تشكيل حكومة يمينية جديدة بعد الانتخابات الجديدة بحسب "فرانس برس".

وقالت تقارير إن حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، يجري محادثات لتشكيل حكومة جديدة قبل حل البرلمان. ولتحقيق ذلك يتعين على الحزب إقناع الكثير من أعضاء ائتلاف بينيت بدعم تولي نتنياهو رئاسة الوزراء. 

وتشير التكهنات إلى أن هدف نتنياهو وحزبه يتمثل بإقناع القوميين المتدينين داخل حزب "يمينا" وأعضاء "حزب الأمل الجديد"، الذي يتزعمه وزير العدل جدعون ساعر. 

من جانبها، قالت النائبة عن حزب "الليكود" ميري ريغيف في تصريحات لإذاعة الجيش الأربعاء: "إلى حين الانتهاء من قانون الحل (للبرلمان) لا يزال هناك خيار حكومة بديلة حكومة برئاسة نتنياهو".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.