Open toolbar

جندي أذربيجاني في مواقع قتالية قرب قرية تاجوارد في منطقة ناجورنو قره باغ - 18 يناير 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بروكسيل-

اتهمت أذربيجان، السبت، أرمينيا بقصف مواقعها القريبة من جيب ناجورنو قره باغ المتنازع عليه، والذي تخوض الدولتان الجارتان قتالاً متقطعاً بسببه منذ 30 عاماً، وفق ما ذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء.

وقالت وزارة الدفاع في أذربيجان، إنها ردت على النيران بعدما استخدمت أرمينيا المدفعية في مهاجمة قواتها في منطقتي لاشين وكالباجار إلى الغرب من الجيب.

من جانبها، ذكرت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء، أن وزارة الدفاع الأرمينية نفت من جانبها اتهامات أذربيجان.

وساطة روسية

والشهر الماضي، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن بلاده مستعدة لمساعدة أرمينيا وأذربيجان في التفاوض بشأن معاهدة سلام، لطي صفحة الحرب.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي حينها: "مستعدون للمساعدة في توقيع اتفاق سلام بين يريفان وباكو"، مضيفاً أن "العملية جارية ومستعدون للمشاركة فيها كوسطاء وكمستشارين".

اشتباكات وضحايا

وفي يناير الماضي، أعلنت أرمينيا وأذربيجان وقوع اشتباكات بين قواتهما عند الحدود بين البلدين، ما أودى بحياة شخص على الأقل في الجانب الأذربيجاني و2 في الجانب الأرميني.

وأكدت وزارة الدفاع في أذربيجان "سقوط جندي بعد استفزاز من القوات المسلحة الأرمينية عند الحدود"، مشيرة إلى أن الحادث حصل في منطقة كلبادجار الحدودية القريبة من قره باغ.

من جانبها، أشارت أرمينيا إلى سقوط اثنين من جنودها أيضاً، مستنكرة ما وصفته بـ "الأعمال الاستفزازية" للجيش الأذربيجاني. وكانت لفتت إلى أنها تعرضت لقصف مدفعي وهجمات بطائرات مسيرة على مواقعها الحدودية.

وبعد حرب أولى في التسعينات، تواجهت أرمينيا وأذربيجان في خريف عام 2020، للسيطرة على المنطقة الجبلية التي انشقت عن أذربيجان بدعم من يريفان.

وفي إطار اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة موسكو، تخلت أرمينيا عن مساحات شاسعة من الأراضي التي كانت تسيطر عليها.

وتعتبر هذه الاتفاقية في أرمينيا "إذلالاً وطنياً" وتنظم أحزاب عدة معارضة تظاهرات منذ منتصف أبريل، ضد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان المتهم بأنه يريد التنازل عن مزيد من الأراضي لباكو.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.