زعيم الجمهوريين بمجلس النواب: إقصاء تشيني ليس بسبب موقفها من ترمب
العودة العودة

زعيم الجمهوريين بمجلس النواب: إقصاء تشيني ليس بسبب موقفها من ترمب

زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفن مكارثي خلال "مؤتمر العمل السياسي المحافظ" في فلوريدا - 27 فبراير 2021 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
دبي -

أعلن زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي، كيفن مكارثي، الثلاثاء، أن الضغوط لإقصاء النائبة ليز تشيني من قيادة الحزب الجمهوري لا تتعلق بتصويتها لصالح عزل الرئيس السابق دونالد ترمب، بل "بقدرتها على أداء الرسالة".

وقال النائب عن ولاية كاليفورنيا، في مقابلة مع برنامج "فوكس والأصدقاء" الذي يبث على شبكة "فوكس نيوز" الأميركية: "كلا، الأمر ليس له علاقة بشأن كيفية تصويتها في محاكمة العزل، لقد اتخذ هذا القرار".

وأضاف: "لقد استمعت إلى أعضاء قلقين بشأن قدرتها على القيام بوظيفتها كرئيسة مؤتمر، وأداء الرسالة، نحتاج جميعاً إلى العمل كفريق واحد إذا كان بوسعنا الفوز بالأغلبية".

وتابع مكارثي: "لم أسمع أن أعضاء يهتمون بمسألة تصويتها في محاكمة العزل، الأمر يتعلق أكثر بمسألة القدرة على أداء الوظيفة التي ينبغي القيام بها، وما هي أفضل خطوة للمضيّ قدماً، حتى يمكننا أن نعمل معاً بدلاً من مهاجمة بعضنا البعض".

عزل "خلال شهر"

وعلى الرغم مما يقوله مكارثي، فإن العديد من أعضاء مجلس النواب الجمهوريين غاضبون في الواقع من تصويتها لعزل ترمب، بحسب موقع "أكسيوس".

وفي وقت سابق، أشار قادة جمهوريون إلى إمكانية عزل تشيني من منصب رئيس مؤتمر الحزب الجمهوري في غضون شهر.

وقال النائب الجمهوري عن ولاية إنديانا جيم بانكس، زعيم أكبر تجمع محافظ في مجلس النواب، في تصريح سابق لموقع "أكسيوس"، إن انتقاداتها المستمرة لترمب تؤدي إلى حالة من "التشتت غير المرحب به".

ترمب "يسمم الديمقراطية"

ووسط تلك الضغوط المتزايد، اتهمت تشيني الرئيسَ السابق دونالد ترمب بـ"تسميم" الديمقراطية، رداً على مزاعمه الجديدة بشأن "تزوير" الانتخابات الرئاسية، التي فاقمت الصراع الداخلي بين الجمهوريين حول دوره في الحزب.

وكتبت النائبة الجمهورية عن ولاية وايومنغ، الاثنين، تغريدة على حسابها عبر "تويتر" قالت فيها: "انتخابات عام 2020 لم تُسرق. وأي شخص يدعي ذلك فهو ينشر الكذبة الكبرى، ويُدير ظهره لسيادة القانون، ويُسمم نظامنا الديمقراطي"، حسبما ذكرت وكالة "بلومبرغ".

وقال متحدث باسم تشيني في بيان: "الأمر يتعلق بما إذا كان الحزب الجمهوري سيواصل الأكاذيب حول انتخابات 2020، ويحاول تبييض ما حدث في 6 يناير الماضي، ليز لن تفعل ذلك، تلك هي المسألة".

والاثنين، جدّد ترمب وصفه الانتخابات الرئاسية الماضية بأنها كانت "مُزورة"، وقال في رسالة لأنصاره بالبريد الإلكتروني: "الانتخابات الرئاسية المزورة لعام 2020 ستُعرف من الآن فصاعداً بالكذبة الكبرى".

وعندما واجهت تشيني موجة انتقادات داخل الحزب في فبراير الماضي، بسبب تصويتها لصالح عزل ترمب، أيدها مكارثي وأخبر زملاءه بأنه يريدها أن تظل رئيسة مؤتمر الحزب الجمهوري.

لكن القيادة والكثير في الأعضاء في الحزب أعربوا عن غضبهم الأسبوع الماضي، عندما هيمن انتقاد تشيني لترمب على تغطية مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب في أورلاندو بولاية فلوريدا.

وحاول مكارثي بشكل خاص إقناع تشيني بالاعتذار في فبراير الماضي، عن الطريقة التي تعاملت بها مع تصويتها لعزل ترمب، وهو الطلب الذي رفضته، كما ذكر موقع "أكسيوس" آنذاك.

انتقادات متبادلة

وتبادلت تشيني، التي تحتل المرتبة الثالثة بين الجمهوريين في مجلس النواب، مع ترمب الانتقادات اللفظية بعد فترة قصيرة من الهجوم على مبنى الكابيتول، الذي بدأ بعد إلقاء الرئيس السابق خطاباً أمام حشد بالقرب من البيت الأبيض، شجع خلاله مؤيديه للتوجه إلى الكونغرس لمنعه من التصديق على نتائج أصوات المجمع الانتخابي.

وفي فبراير الماضي، قالت تشيني إن الحزب الجمهوري عليه أن يعترف بالأضرار التي سببتها ادعاءات ترمب التي لا أساس لها بأن الانتخابات سُرقت منه وتحركاته في يوم 6 يناير الماضي، التي أدت إلى مساءلته الثانية.

وأصبحت تشيني أكثر عزلة في الحزب الجمهوري بسبب انتقاداتها المتكررة لترمب، وكانت واحدة من 10 نواب جمهوريين صوتوا لصالح مساءلة ترمب.

وطالب ترمب الجمهوريين في ولاية وايومنغ بالتصويت لعزلها، وأصدر بياناً وصفها فيه بأنها "داعية حرب"، وتوقع أنها لن تخوض الانتخابات في وايومنغ مجدداً.

ونجت تشيني، ابنة نائب الرئيس السابق ديك تشيني، من محاولة لعزلها من منصبها القيادي في أوائل فبراير الماضي، وربما يحاول مؤيدو ترمب إثارة القضية مجدداً.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.