Open toolbar

جانب من مشاورات لجنة المسار الدستوري الليبية في العاصمة المصرية القاهرة- 14 يونيو 2022 - Twitter/@SASGonLibya

شارك القصة
Resize text
دبي-

أعلنت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز، أن لجان المشاورات الليبية الخاصة بالإطار الدستوري وإجراء انتخابات، اختتمت اجتماعات اليوم الثالث بالعاصمة المصرية القاهرة، الثلاثاء.

وأوضحت وليامز على تويتر، أنه تم اختتام أعمال اليوم الثالث من مشاورات لجنة المسار الدستوري المشكلة من مجلسي النواب والأعلى للدولة في القاهرة.

وأشارت إلى أن العمل لا يزال مستمراً لإيجاد توافق في الآراء بشأن الإطار الدستوري اللازم لنقل ليبيا إلى الانتخابات الوطنية في أقرب وقت ممكن.

وبدأت مشاورات المسار الدستوري الليبي في 13 أبريل الماضي بالقاهرة، حيث أحرز المشاركون تقدماً للتوصل إلى اتفاق بشأن عدد من المواد الحساسة.

ووفقاً لبعثة الأمم المتحدة بليبيا، أبدى أعضاء لجنة المسار الدستوري تعاوناً ومسؤولية واستعداداً للتوافق، إلى جانب "التوافق على عددٍ لا بأس به من المواد، والتوافق المبدئي بشأن النقاط الحساسة"، بينما بقيت هناك "مواد جوهرية لم يشملها التوافق بعد".

وفي وقت سابق الأحد، اعتبرت وليامز أن هذه الجولة الأخيرة من المباحثات والتي تستمر حتى 19 يونيو الجاري، تأتي "في منعطف حرج تشهده ليبيا بعد مرور 11 عاماً من الانقسام والفوضى والاستقطاب أرهقت الليبيين"، مشيرةً إلى وجود مواد جوهرية لم يشملها التوافق بعد، قائلة: "نحن هنا لإيجاد حلول".

وتابعت في كلمة أمام لجنة المسار الدستوري بالقاهرة: "نتوقع منكم التوصل إلى حلول عبر إعلاء مصلحة البلاد أمام كل شيء، ما يمهد لاستعادة الشرعية لجميع المؤسسات. ليبيا تستحق كل ما هو أفضل، والليبيون ينتظرون نتائج ملموسة بفارغ الصبر، أي إنتاج إطار دستوري توافقي متين يمهد السبيل أمام تنظيم انتخابات شفافة خلال أقصر إطار زمني ممكن".

وأشارت إلى أن الاجتماع من الممكن أن يُشكل "آخر خط مستقيم" يؤدي إلى توافق.

كما بحثت وليامز، السبت، مع رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا محمد المنفي الاشتباكات المسلحة التي شهدتها العاصمة طرابلس.

وقالت وليامز في تغريدة على تويتر: "أجريت مكالمة هاتفية اليوم مع السيد محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي وتناقشنا بخصوص أعمال العنف غير المقبولة التي اندلعت ليلة أمس في طرابلس وأبلغني بالتحقيق الذي فُتح بشأن الاشتباكات لمحاسبة كل من تسول له نفسه أن يستخدم القوة لتعريض حياة المدنيين للخطر".

وشهدت العاصمة الليبية طرابلس اشتباكات مسلحة وقعت الجمعة، بين مجموعة تتبع لـ"قوة دعم الاستقرار" بقيادة عبد الغني الككلي، وكتيبة "النواصي" التي يقودها مصطفى قدور، ما أثار حالة من الذعر والفزع بين المواطنين، بحسب مصادر لـ"الشرق".

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبرت في وقت سابق السبت، عن قلقها البالغ إزاء اشتباكات طرابلس، مشيرة إلى أنها "تحدث في فترة شديدة الحساسية وفي ظل استقطاب واسع على الصعيد السياسي". 

وناشدت البعثة الأطراف الليبية "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والتحلي بصفات القيادة المسؤولة، وحل جميع الخلافات سواء على الصعيد المحلي أم الوطني عبر الحوار".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.