Open toolbar

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يتحدث لوسائل الإعلام بعد لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في جنيف، سويسرا، 21 يناير 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، إن الوزير أنتوني بلينكن، سيؤكد خلال لقاءه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، على التزام بلاده تجاه الشعب الفلسطيني، ودعمها لمبدأ حل الدولتين، فيما أفاد التلفزيون الفلسطيني بأن ملك الأردن عبد الله الثاني سيلتقي عباس في الضفة الغربية، الاثنين.

وأشارت الخارجية الأميركية في بيان، إلى أن واشنطن "تخطط لتقديم 75 مليون دولار كمساعدات للشعب الفلسطيني خلال العام الجاري"، كما أنها تسعى "لتقديم 45 مليون دولار لبرامج دعم قطاع الأمن".

وأكد البيان على أن الولايات المتحدة "ستظل ملتزمة بحل الدولتين"، معربةً عن اعتقادها بأن "الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون تدابير متساوية من الحرية والأمن والازدهار".

وشددت الخارجية الأميركية على أن واشنطن "ستواصل العمل مع السلطة الفلسطينية لتحقيق هذه الأهداف"، لافتاً إلى أن واشنطن تهدف لـ"تعزيز احترام حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني"، كما أنها "تشجع السلطة الفلسطينية على حماية حقوق شعبها، لأنها تعمل على تحقيق تطلعاتهم والتمتع بسلام دائم مع إسرائيل".

وأوضح البيان أن بلينكن "سيلتقي في القدس الشرقية بالفلسطينيين الذين يشكلون جزءاً مهماً وحيوياً من المجتمع المدني المتنوع للقدس"، موضحاً أن التحركات الدبلوماسية الأميركية تدعم العمل على "مكافحة الفساد وتعزيز احترام الحريات وتحسين الخدمات المجتمعية وبناء مجتمع فلسطيني ناجح وديمقراطي".

تأكيدات أميركية

وفي السياق، شدد وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر صحافي مع نظيره الإسرائيلي يائير لبيد، على ضرورة قيام "جميع الأطراف بمنع إثارة التوترات بما في ذلك التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأشار بلينكن إلى أن "التطبيع أصبح هو الوضع الطبيعي الجديد في المنطقة"، مضيفاً أن واشنطن تأمل في "ضم آخرين" للتطبيع مع إسرائيل، لافتاً إلى أن ذلك سيعقبه "تحسن ملحوظ في حياة الفلسطينيين والحفاظ على هدفنا منذ فترة طويلة، وهو التوصل إلى حل تفاوضي على أساس مبدأ الدولتين"، بحسب وكالة "رويترز".

وتستضيف إسرائيل، الأحد، قمة إقليمية يشارك فيها 4 وزراء خارجية عرب من مصر، والإمارات، والبحرين، والمغرب، إضافة إلى وزير الخارجية الأميركي، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية والعالمية، على رأسها الملف النووي الإيراني، والغزو الروسي لأوكرانيا.

من جهة، أخرى، ذكر التلفزيون الفلسطيني أن العاهل الأردني الملك عبدالله سيجري محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، في الضفة الغربية المحتلة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تركز الزيارة على جهود خفض التوتر في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية قبل شهر رمضان الذي يحل أوائل أبريل المقبل، بحسب وكالة "رويترز".

محاولات هادي عمرو

ويعمل المبعوث الأميركي لعملية السلام هادي عمرو وعدد من المسؤولين الأميركيين في العام الأخير على التقريب بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من خلال إجراءات "بناء ثقة" تستهدف تسهيلات ترمي إلى "تحسين شروط الحياة تحت الاحتلال"، بحسب مصادر فلسطينية لـ"الشرق".

وتأتي تصريحات بلينكن وسط محاولات عمرو لإعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات، في وقت يطالب الجانب الفلسطيني بـ"طرح أفكار جدية" لإعادة إطلاق العملية السياسية.

وسبق أن عقد عمرو، الذي زار البلاد وسط مارس الجاري، لقاءين منفصلين في رام الله مع كل من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، ورئيس الوزراء محمد إشتية.

وقال مسؤول فلسطيني لـ"الشرق" آنذاك، إن الشيخ وإشتية أبلغا عمرو بأن الجانب الفلسطيني مستعد للعودة إلى المفاوضات فوراً، على أساس حل الدولتين، مشترطاً وقف الاستيطان، لإظهار أن هذه المفاوضات جدية وذات معنى. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.