Open toolbar

دخان يتصاعد في مصنع آزوت للكيماويات في سيفيرودونيتسك شرقي أوكرانيا- 14 يونيو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بروكسل-

أعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو" الأربعاء، أن الدول الأعضاء ستواصل إمداد كييف بالأسلحة، فيما قال انفصاليون موالون لروسيا، إن هناك 1200 مدني يتحصنون بمصنع "آزوت" في سيفيرودونيتسك، حيث تدور إحدى أعنف المعارك.

وقال أمين عام "الناتو" ينس ستولتنبرج، الأربعاء، إن أعضاء الحلف سيواصلون تزويد أوكرانيا بالأسلحة الثقيلة والأنظمة بعيدة المدى، وتوقع الموافقة على حزمة جديدة من المساعدات لكييف خلال قمة الحلف.

وأضاف ستولتنبرج خلال مؤتمر قبيل اجتماع لوزراء دفاع الحلف في بروكسل، بحضور وزير الدفاع الأميركي لويد أوستين: "نركز بشدة على زيادة الدعم".

واعتبر ستولتنبرج أن روسيا تخلت عن "وثيقة روسيا-الناتو التأسيسية" الموقعة في 1997 والتي تضمن التعاون بين موسكو والحلف، بغزوها أوكرانيا، مضيفاً أن الوثيقة لا تحد من قدرة الناتو على تعزيز وجوده في أوروبا الشرقية.

وكان ستولتنبرج دعا الحلف، الثلاثاء، لإرسال مزيد من الأسلحة الثقيلة إلى كييف. وقال: "نعم، يجب أن تحصل أوكرانيا على مزيد من الأسلحة الثقيلة".

في انتظار الناتو

من جهته، قال أحد مستشاري الرئاسة الأوكرانية إن بلاده التي تواجه قواتها صعوبة في صد القوات الروسية في إقليم دونباس "تنتظر قراراً" الأربعاء بشأن تسريع تسليمها أسلحة ثقيلة من قبل حلفائها الغربيين حسبما ذكرت "فرانس برس".

وكتب ميخائيلو بودولياك في تغريدة على تويتر، إن "ميزان المدفعية بين روسيا وأوكرانيا هو 10 مقابل واحد وأتلقى رسائل يومياً من مقاتلين يقولون: نحن صامدون أبلغونا بدقة متى ستصل الأسلحة".

وأضاف: "أوجه هذا السؤال للمجتمعين في رامستين (وزراء دفاع حلف الناتو). بروكسل، ننتظر قراراً".

في المقابل، أعلنت روسيا الأربعاء أن صواريخها دمرت مستودع ذخيرة أسلحة تبرعت بها دول الناتو في منطقة لفيف بغرب أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن بعض الذخيرة كانت ستستخدم في مدافع هاوتزر إم777 أميركية الصنع، وهي نوع من أسلحة المدفعية.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من النبأ.

مصنع آزوت

وعن الوضع في مدينة سيفيرودونيتسك الأوكرانية التي تشهد واحدة من أشد المعارك في الحرب، أعلن مسؤول انفصالي مدعوم من روسيا وجود نحو 1200 مدني متحصنين في ملاجئ مصنع آزوت للكيماويات بحسب وكالة رويترز.

وتحاول القوات الروسية القضاء على المقاومة الأوكرانية في سيفيرودونيتسك بشرق البلاد في إطار حملة أوسع لطرد قوات كييف من منطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين اللتين تدعمهما روسيا وتعترف بهما كدولتين مستقلتين.

وقالت موسكو في وقت سابق الأربعاء إنها فتحت ممراً إنسانياً لخروج المدنيين من مصنع الأمونيا المترامي الأطراف، الذي تأسس في عهد الزعيم السوفيتي الأسبق جوزيف ستالين، إلى بلدة يسيطر عليها الانفصاليون.

وكتب روديون ميروشنيك، المسؤول في الإدارة الانفصالية المدعومة من روسيا في لوغانسك على تلجرام: "ربما لا يزال هناك ما بين 1000 و1200 مدني من سيفيرودونيتسك في أرض مصنع آزوت للكيماويات".

وأضاف ميروشنيك إن المدنيين موجودون في جزء من المصنع لا يزال تحت سيطرة القوات الأوكرانية التي قال إن عددها يصل إلى 2000 مقاتل بينهم أجانب.

ورفضت روسيا، الثلاثاء، طلباً أوكرانياً بإجلاء المدنيين من المنشأة إلى أراض خاضعة لسيطرة كييف، وذلك بعد تدمير آخر جسر فوق نهر "سيفرسكي دونيتس"، مما سد المخارج الشرقية للمدينة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية: "نعرض على مقاتلي الكتائب القومية والمرتزقة الأجانب الموجودين في مصنع آزوت وقف أي أعمال حربية". 

وأضافت: "هناك مسلحون أوكرانيون ساقوا مدنيين عمداً إلى مصنع أزوت واستخدموهم كدروع بشرية".

ولم تتمكن رويترز من التحقق من هذا الادعاء، كما نفت كييف المزاعم الروسية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.