Open toolbar

وزيرا الخارجية الإيراني والمالي خلال مؤتمر صحافي في باماكو، مالي- 23 أغسطس 2022 - وكالة إرنا الإيرانية للأنباء

شارك القصة
Resize text
باماكو-

أكد وزيرا خارجية مالي وإيران، الثلاثاء، وجود "تقارب في وجهات النظر" بين قيادتي البلدين في مسائل الأمن والسيادة، في وقت تواجه فيه الدولتان ضغوطاً غربية.

وأجرى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، الاثنين والثلاثاء، زيارة إلى باماكو، بعد زيارة أجراها نظيره عبدالله ديوب إلى طهران في فبراير الماضي.

وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية المالية، أن ديوب أعرب عن "تقارب في وجهات النظر" بين رئيس المجلس العسكري المالي الذي نُصّب رئيساً انتقالياً للبلاد الكولونيل أسيمي جويتا، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي "بشأن مسائل أساسية وحيوية على صلة خصوصاً بالسلام والأمن والتنمية والسيادة في البلدين".

من جهته، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى وجود "تقارب تام" بشأن المواضيع نفسها. وأكد الوزيران نيّة بلديهما تعزيز التعاون المشترك.

"تعاون مثمر"

ورحّب ديوب بـ"التعاون المثمر" بين باماكو وطهران في الأمم المتحدة والهيئات الدولية، وبـ"احترام" إيران "خيارات الشعب المالي".

وكان العسكريون الماليون، الذين تولوا السلطة بانقلاب في أغسطس 2020، قد جعلوا من أولى أولوياتهم استعادة سيادة بلدهم الذي يواجه منذ عام 2012 تمرداً وأزمة أمنية وسياسية خطيرة.

وفي مايو الماضي، ألغى قادة المجلس العسكري الحاكم في باماكو الاتفاقات الدفاعية مع باريس وشركائها الأوروبيين.

وأبدى قادة المجلس انفتاحاً على روسيا، وهم يؤكدون عزمهم على تنويع تحالفاتهم.

وحتى يوليو الماضي، كانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس" تفرض حظراً تجارياً ومالياً على مالي، على خلفية قرار العسكريين التمسك بالسلطة 5 سنوات.

من جهتها، تصرّ إيران منذ سنوات على حقها بامتلاك قدرات نووية سلمية. وتُبذل حالياً جهوداً حثيثة بين طهران والدول الكبرى لإحياء الاتفاق الدولي المبرم عام 2015 بشأن برنامج إيران النووي، والرامي إلى ضمان طابعه السلمي.

وإيران متهمة بالسعي لحيازة سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران التي تراجعت تدريجياً عن التقيّد ببنود الاتفاق، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب الذي أعاد فرض عقوبات على طهران.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.