Open toolbar

الشرطة الأميركية في موقع حادث إطلاق النار بولاية فيلادفيا– 4 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال مسؤولون محليون ووسائل إعلام إن ضابطي شرطة في مدينة فيلادلفيا الأميركية أصيبا بطلقات نارية بالقرب من طريق بنيامين فرانكلين باركواي، بينما كان الآلاف يشاركون في حفل موسيقي وعرض للألعاب النارية بمناسبة يوم الاستقلال.

حصل ذلك عقب ساعات قليلة من حادث إطلاق نار في مدينة شيكاجو، أودى بحياة 6 أشخاص وأصاب أكثر من 36، خلال احتفال بـ"يوم الاستقلال".

وأصيب أحد الضباط بجرح سطحي في الرأس بينما أصيب الآخر في كتفه. ووقع الحادث بعد الساعة 9:45 بالتوقيت المحلي، مساء الاثنين، حيث كان عرض الألعاب النارية لا يزال جارياً. ولم ترد أنباء عن مشتبه به أو أي اعتقالات حتى الآن، ولا تزال ملابسات إطلاق النار قيد التحقيق.

قالت مفوضة شرطة فيلادلفيا (أكبر مدن ولاية بينسلفانيا) دانييل أوتلاو، خلال مؤتمر صحافي، إنه لم يُعرف ما إذا كان إطلاق النار متعمداً أو ما إذا كانت إصابة الضباط من رصاص طائش أو رصاص ناجم عن إطلاق نار احتفالي"، بحسب ما نقل موقع "القناة السادسة ABC6".

وقالت سلطات الطوارئ: "وقع حادث أمني على طريق بنيامين فرانكلين باركواي"، وأفادت قناة "سي.بي.إس 3 فيلادلفيا" بأن حالة الضابطين مستقرة، وأن الشرطة تبحث عن مطلق النار.

وفي تسجيل مصور عرضته وسائل إعلام محلية، ظهر أشخاص يركضون في طريق بنيامين فرانكلين باركواي.

وأمرت الشرطة الناس في المباني المجاورة بالاحتماء والبقاء في أماكنهم. وقالت امرأة لشبكة "إن.بي.سي": "لم أسمع الطلقات، لكن رجال الشرطة كانوا يركضون".

"الأعلى تسليحاً والأقل أماناً"

قال عمدة مدينة فيلادفيا الديمقراطي جيم كيني، خلال مؤتمر صحافي، رداً على سؤال عن أزمة الأسلحة في المدينة: "إذا كان لديّ القدرة على الاعتناء بالبنادق فسأفعل، لكن الهيئة التشريعية لن تسمح لنا. الكونجرس لن يسمح. الحاكم يبذل ما بوسعه. المدعي العام لدينا يبذل قصارى جهده، ولكن هذه الدولة مسلحة. إنه جنون".

وأضاف كيني: "نحن أكثر دولة تسليحاً في تاريخ العالم وأقلّها أماناً"، وتابع: "لذا، كما تعلم، إلى أن يقرر الأميركيون أنهم يريدون التخلي عن الأسلحة وفرصة الحصول عليها، سنواجه هذه المشكلة".

"وباء العنف المسلح"

في وقت سابق، الاثنين، فتح مسلح على سطح أحد المنازل في ضاحية هايلاند بارك في مدينة شيكاجو بولاية إلينوي النار على عرض بمناسبة الاحتفال بيوم الاستقلال، ما أدى إلى سقوط ست ضحايا وإصابة أكثر من 36.

وتعليقاً على حادث إطلاق النار في إلينوي، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه وزوجته جيل "صُدما من عنف السلاح الأحمق الذي تسبب مرة أخرى في حزن الشعب الأميركي في عيد الاستقلال هذا".

وأضاف بايدن في بيان إنه "عزز تطبيق القانون الفيدرالي للمساعدة في البحث العاجل عن مطلق النار".

وأشار بايدن إلى تشريع إصلاح الأسلحة الذي وقع عليه مؤخراً، ولكنه قال إن هناك الكثير مما يتعين القيام به، وأضاف: "لن أتخلى عن محاربة وباء العنف المسلح".

يأتي ذلك وسط ارتفاع الدعوات لفرض قيود على الأسلحة النارية، بعدما شهدت الولايات المتحدة عمليتَي إطلاق نار جماعيتين في مايو الماضي، أسفرت الأولى عن سقوط 21 شخصاً، بينهم 19 طفلاً، برصاص شاب اقتحم مدرستهم في يوفالدي بولاية تكساس، والثانية أودت بـ10 ضحايا من أصل إفريقي في سوبر ماركت في بوفالو بولاية نيويورك.

كما أسفرت عمليتا إطلاق نار أخيراً في قطارات مترو أنفاق نيويورك عن سقوط شخص وجرح أكثر من 20 شخصاً.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.