
قال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، الاثنين، إنه لا يرى "وضعاً ملائماً يمكن أن تصل فيه البلاد فعلياً إلى تشكيل حكومة جديدة"، مشيراً إلى إمكانية تفويض الكنيست لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء، فيما رشح حزب يمينا رئيسه نفتالي بينت، حليف بنيامين نتنياهو، لتشكيل الحكومة الجديدة.
وأوضح ريفلين، خلال لقائه بممثلي حزب يمينا، أنه "حال فشل عضو الكنيست المُكلّف بتشكيل حكومة، فربما سأمرر التفويض مباشرة بعدها للكنيست للتوافق على مرشح، ولن أختار مرشحاً آخر لتكليفه بذلك".
وفي حال قيام الرئيس الإسرائيلي بتكليف أحد المرشحين بتشكيل الحكومة، فأمام المكلف 28 يوماً لإنهاء المهمة، وإما يحال التفويض مباشرة للكنيست، البالغ عدد أعضائه 120، ما يعني أن أمام البرلمان 21 يوماً ليتوافق على أحد أعضائه لتشكيل الحكومة، وفي حالة فشله، تعقد الانتخابات الخامسة في 31 أغسطس المقبل.
ترشيح حليف نتنياهو
ومن جهة أخرى، رشح حزب يمينا، رئيسه نفتالي بينت، حليف بنيامين نتنياهو السابق، لتشكيل الحكومة الجديدة، ما "يعمق المأزق السياسي في إسرائيل".
وحزب يمينا رشح زعيمه خلال تشاوره مع الرئيس الإسرائيلي، الاثنين، إذ يمتلك الحزب 7 مقاعد فقط في البرلمان، ما يجعل تشكيل ائتلاف حاكم أمراً بعيد المنال، فيما يأمل بينيت أن يصبح مرشحاً توافقياً يمكنه سد الانقسامات العميقة بين الفصائل المتنافسة.
ويأتي ذلك، بعد تأكيد صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، الثلاثاء الماضي، أن زعيم حزب "يمينا" اليميني نفتالي بينيت، سيتخذ قراراً مصيرياً خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما يتعلق بالحكومة المقبلة، بعد اجتماعات مع بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة يائير لابيد.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة لم تكشف عن هويتها، أن خيارات بينيت تشمل الانضمام إلى حكومة يقودها أي من نتنياهو أو لابيد، والإصرار على التناوب على منصب رئيس الوزراء مع أحدهما، أو أن يطلب من الرئيس رؤوفين ريفلين في المشاورات الرئاسية، الاثنين، أن يكلفه برئاسة الوزراء وحده.
كسر الجمود
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ناشد الأربعاء الماضي، اثنين من منافسيه اليمينيين وهما نفتالي بينيت وزير دفاعه السابق، وجدعون ساعر الذي كان عضواً بارزاً في حزب الليكود، "العودة إلى الديار"، والانضمام لصفوفه مجدداً، وكسر الجمود السياسي الذي يخيم على إسرائيل، منذ الانتخابات غير الحاسمة التي جرت الأسبوع الماضي.
وأظهر فرز نهائي للأصوات، في انتخابات رابعة خلال عامين، أن حزب "الليكود" اليميني بزعامة نتنياهو والفصائل القريبة منه، حصلوا على 52 مقعداً في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً، بينما سيسيطر ائتلاف معارض على 57 مقعداً.
وفي نهاية مارس الماضي، أكد الرئيس الإسرائيلي في بيان، أنّه سيختار مرشّحاً لتشكيل الحكومة المقبلة بحلول 7 أبريل المقبل، مشيراً أنه "سيعقد جولة مشاورات مع الأحزاب كافة في 5 أبريل"، لافتاً إلى أنّ "مهمّة تشكيل حكومة، ستعطى لأحد المرشّحين بحلول الأربعاء".




