Open toolbar
دراسة ترصد أجساماً مضادة لكورونا لدى ثلثي السكان في الهند
العودة العودة

دراسة ترصد أجساماً مضادة لكورونا لدى ثلثي السكان في الهند

امرأة مع زوجها في جناح الطوارئ بمستشفى "جواهر لال نهرو" أثناء تفشي فيروس كورونا، بهاغالبور، 27 يوليو 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
نيودلهي-

أظهرت دراسة في الهند أن نحو ثلثي سكانها يحملون أجساماً مضادة لفيروس كورونا، مرجحة أن يكونوا قد أصيبوا بكوفيد-19.

وكشفت الدراسة التي أجراها "المجلس الهندي للبحوث الطبية" الحكومي، وشملت نحو 29 ألف شخص في يونيو ويوليو، وجود أجسام مضادة لفيروس كورونا لدى 67.6 في المئة ممن تم فحصهم.

ويعكس ذلك تأثير التفشي الواسع للفيروس في أبريل ومايو، عندما كانت الهند تسجّل نحو 400 ألف إصابة، و4 آلاف وفاة يومياً. وكانت دراسة مماثلة في ديسمبر ويناير الماضيين، وجدت أجساماً مضادة لدى أقل من 25 في المئة ممن تم فحصهم.

"بصيص أمل"

واعتبر المدير العام لـ"المجلس الهندي للبحوث الطبية"، بالرام بهارجافا، أن الدراسة تظهر "بصيص أمل". لكنه شدد خلال مؤتمر الثلاثاء في نيودلهي على "ضرورة عدم التهاون"، وأضاف أنه "يجب أن نحافظ على سلوك مناسب تجاه كوفيد".

ولا يزال مئات الملايين من الهنود الذين يفتقرون إلى الأجسام المضادة، عرضة للإصابة بأشكال أكثر حدة من المرض. وبلغت نسبة البالغين الملقحين الذين شاركوا في الدراسة، 13 في المئة من العيّنة.

وطعّمت الهند التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، نحو 8 في المئة فقط من البالغين حتى الآن، ما يثير مخاوف من موجة وبائية جديدة مع بدء تخفيف القيود الصحية.

ويبلغ العدد الرسمي للوفيات المرتبطة بالفيروس في الهند  418 ألفاً و480 وفاة، وهي ثالث أكثر دول العالم تضرراً بعد الولايات المتحدة (609 آلاف وفاة) والبرازيل (544 ألف وفاة).

وقدرت دراسة أميركية نشرت الثلاثاء أن حصيلة الوفيات الحقيقية جراء كوفيد-19 في الهند، قد تصل إلى عشرة أضعاف العدد المعلن، وهو ما سيجعل الوباء أسوأ مأساة إنسانية في البلاد منذ استقلالها.

وارتكزت الدراسة الأميركية التي أجراها "مركز التنمية العالمية"، على عدد الوفيات الإضافي مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.