Open toolbar

شعار شركات "تسلا" و"سبيس إكس" وتويتر المملوكة للملياردير إيلون ماسك - REUTERS

شارك القصة
Resize text
نيويورك -

باع إيلون ماسك رئيس شركة "تسلا" ما قيمته 4 مليارات دولار من أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية خلال الأيام التي تلت موافقة مجلس إدارة "تويتر" على استحواذه على منصة التواصل الاجتماعي مقابل 44 مليار دولار.

وباع ماسك 4.4 مليون سهم يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، وفق العديد من التسجيلات التي تملكها لجنة الأوراق المالية، الجهة الناظمة للسوق الأميركي ونشرتها الخميس.

ويتم تداول سهم تويتر بسعر أقل بكثير من عرض ماسك البالغ 54.20 دولار للسهم، إذ أغلقت أسهم تويتر الخميس عند 49.11 دولار في بورصة وول ستريت.

وبعد عمليات البيع هذه، أصبح ماسك الذي يعتبر أغنى شخص في العالم، يملك ما يزيد قليلاً على 168 مليون سهم في "تسلا" عبر صندوق ائتماني.

ومن أجل تمويل عملية استحواذه على تويتر والتي أُكدت الاثنين، سيستخدم ماسك ما يصل إلى 21 مليار دولار من ثروته الشخصية وبقية المبلغ سيموّل بالديون.

وأعرب العديد من المستثمرين والمحللين عن شكوكهم بشأن ما إذا كانت الصفقة ستتم، وتساءلوا خصوصاً حول التمويل والمخاوف من أن تويتر قد يصرف انتباه ماسك عن إدارة "تسلا".

شروط حتمية

وكان مجلس إدارة منصة "تويتر" قد اتفق مع الملياردير الأميركي على مجموعة من الشروط، التي تستهدف إلزام كل منهما بصفقة استحواذ الأخير على شبكة التغريدات، والحرص على إتمامها بشكل كامل.

وكان من أهم تلك الشروط التزام ماسك بنشر تغريدات "منضبطة"، إذ يمنع الاتفاق المالك الجديد من التجاوز في تغريداته على شبكة "تويتر"، أو أي من ممثليها وأعضاء إدارتها، بحيث لا تحط التغريدات من قدر الشركة أو القائمين عليها في الوقت الحالي.

وأوضح الاتفاق أنه غير مسموح لأي من طرفي الصفقة استخدام أسباب مثل غضب الرأي العام أو جائحة كورونا أو الهجمات الإلكترونية أو التعديلات التشريعية المفاجئة، لخروج أحد الأطراف من الصفقة، وهو ما يطرح تساؤلاً يتمثل في: هل أخلَّ ماسك باتفاقه مع تويتر؟

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.