Open toolbar

ملكة بريطانيا إليزابيث برفقة الأمير أندرو دوق يورك خلال قداس للأمير الراحل فيليب في لندن- 29 مارس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

هرعت العائلة المالكة في بريطانيا إلى جوار الملكة إليزابيث بعدما أبدى الأطباء، الخميس، قلقهم بشأن صحتها، التي شهدت خلال الأشهر الماضية تدهوراً، تسبب لها بصعوبة في المشي والوقوف.

وأعلن قصر باكنجهام في بيان: "بعد تقييم جديد هذا الصباح (الخميس)، عبّر أطباء الملكة عن قلقهم إزاء صحتها، وأوصوا بأن تبقى تحت المراقبة الطبية"، مشيراً إلى أن "الملكة لا تزال مرتاحة بالمورال" في اسكتلندا.

وخلال السنوات الماضية شهدت الحالة الصحية للملكة إليزابيث، التي تبلغ من العمر 96 عاماً، وعكات وعمليات جراحية عدة، وجاءت كالتالي:

عمليات جراحية في الركبة والعين

في عام 2003، ذهبت الملكة البريطانية إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية في الركبة، الأمر الذي دعاها إلى استخدام العصا في الأماكن العامة لمدة أسبوعين تقريباً.

كما دخلت الملكة إليزابيث المستشفى مرة أخرى عام 2013 بسبب إصابتها بالتهاب في المعدة والأمعاء، وبعد ذلك بعامين أجرت أيضاً عملية جراحة ناجحة لإزالة الماء الأبيض من إحدى عينيها.

وفي 12 أكتوبر 2021، شوهدت الملكة إليزابيث وهي تسير باستخدام العصا، بحسب قناة "سكاي نيوز" التي قالت إن ذلك اعتُبر إشارة إلى حاجتها للمساعدة في عمليات التنقل، حيث طالبها الأطباء بالراحة، ما دعاها إلى إلغاء عدد من المناسبات.

وعقب ذلك بأيام دعت حالتها الصحية إلى دخول مستشفى الملك إدوارد السابع الخاص في وسط لندن، وقضت ليلة كاملة في المستشفى لأول مرة منذ 8 سنوات.

وبسبب تلك التطورات الصحية، تغيبت الملكة إليزابيث في نوفمبر الماضي، عن حضور احتفال إحياء ذكرى ضحايا الحروب الذي أقيم في النصب التذكاري في قلب لندن، بسبب مشكلة في الظهر، وفق ما أعلن قصر باكنجهام، ما عزّز المخاوف حينها بشأن صحتها، خصوصاً بعد إلغاء العديد من مهامها بناء على نصائح طبية.

وفي الشهر ذاته، أعلن قصر باكنجهام في بيان إصابة الملكة إليزابيث بفيورس كورونا، لافتاً إلى أنها عانت من "أعراض خفيفة تشبه نزلة البرد"، لكنها تعافت عقب ذلك، إذ سبق لها أن تلقت 3 جرعات من اللقاح المضاد للفيروس.

وفي مايو الماضي، ألقى الأمير تشارلز بدلاً منها للمرة الأولى خطاب العرش أمام البرلمان وهو من أبرز مهامها الدستورية، وذلك بسبب نصائح طبية وسط تأكيدات بمعاناة الملكة من صعوبة بالتنقل.

وفي مطلع يونيو الماضي، احتفل البريطانيون على مدى 4 أيام بمرور 70 عاماً على اعتلاء الملكة إليزابيث الثانية العرش، إذ لم يسبق لأي عاهل بريطاني أن تولى العرش لهذه الفترة الطويلة.

وقد أثارت صحة الملكة إليزابيث الثانية، التي تحظى بشعبية كبرى في البلاد، قلقاً في الفترة الأخيرة.

واعتلت الملكة العرش في 6 فبراير 1952 وهي في سن 25 عاماً بعد وفاة والدها الملك جورج السادس. وهي أرملة منذ رحيل زوجها الأمير فيليب في أبريل 2021، قبل بلوغه عامه المئة بقليل.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.