Open toolbar
ملف إيران وطلب مساعدات عسكرية في زيارة طارئة لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى واشنطن
العودة العودة

ملف إيران وطلب مساعدات عسكرية في زيارة طارئة لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى واشنطن

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس - 11 أبريل 2021 - twitter@SecDef

شارك القصة
Resize text
واشنطن/ دبي -

يتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إلى واشنطن، في زيارة طارئة تستمر يوماً واحداً للقاء نظيره الأميركي، لويد أوستن، لبحث ملف إيران، والأمن الإقليمي، واستمرار التهدئة في غزة، والمساعدات العسكرية لتل أبيب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، جون كيربي، الثلاثاء، إن وزير الدفاع الأميركي سيستقبل نظيره الإسرائيلي في البنتاغون، الخميس المقبل.

وأشار في تصريحات للصحافيين، إلى أن زيارة غانتس بناء على دعوة من واشنطن، لكن الوزير أوستن وجه الدعوة لنظيره الإسرائيلي منذ أول اتصال بينهما، وليست مرتبطة بأي تصريحات، في إشارة إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أكد فيها أن "إسرائيل ستمنع إيران من امتلاك أي أسلحة نووية ولو أدى ذلك إلى خلاف مع واشنطن".

وأضاف كيربي أن قضايا الأمن الإقليمية ستكون على رأس النقاشات في اجتماع الخميس المقبل، لافتاً إلى أن إيران و"سلوكها الخبيث" ستكون على أجندة لقاء أوستن وغانتس.

"تهدئة طويلة" في غزة

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، من المقرر أن يتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى واشنطن، الأربعاء، لعقد اجتماعات مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان.

وقال مكتب غانتس في بيان، إنه سيناقش المفاوضات النووية الإيرانية، والاستقرار الإقليمي والإجراءات لضمان هدوء طويل الأمد على جبهة غزة.

وذكرت "هآرتس" ستكون هذه أول زيارة رفيعة المستوى يقوم بها مسؤول إسرائيلي منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه.

مساعدات عسكرية بمليار دولار

في سياق متصل، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الثلاثاء، إن إسرائيل ستطلب من الولايات المتحدة مساعدات عسكرية طارئة هذا الأسبوع، بقيمة مليار دولار. 

وأضاف في مقابلة مع برنامج "فوكس آند فريندز" الذي تذيعه شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، "سيكون هناك طلب، على ما أعتقد، من جانب الإسرائيليين إلى البنتاغون للحصول على مليار دولار كمساعدة لتجديد بطاريات القبة الحديدية التي استخدمت للدفاع عن إسرائيل". 

وتابع عضو اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ: "في كل مرة يحاول شخص ما تدمير إسرائيل، سيكون ردنا المزيد من المساعدة، ويبدأ بتجديد القبة الحديدية".

"القبة الحديدية"

ويقول مسؤولون إسرائيليون، إن هذه المساعدات ضرورية لتجديد منظومة الدفاع الصاروخي المسماة "القبة الحديدية"، وشراء ذخائر لسلاح الجو الإسرائيلي، لا سيما القنابل الموجهة بدقة.

وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الشهر الماضي، خلال زيارة تفقدية قام بها إلى إحدى بطاريات القبة الحديدية وسط إسرائيل، بأن القبة لا تستطيع تحقيق نجاح مطلق.

وقال نتنياهو، "لا يمكن بلوغ نسبة 100% من النجاح، لكنهم (القادة والجنود) يبلغون نسبة قريبة جداً من ذلك" على حد تعبيره.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، اعترضت القبة حتى الآن أكثر من 2000 هدف، بمعدل نجاح يتجاوز 90%، وإن كانت هذه النسبة محل تشكيك من بعض التقارير المحايدة التي تشير إلى أن بعض الصواريخ، قادرة على تجاوز النظام.

إعمار غزة ودعم إسرائيل

تجدر الإشارة إلى أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن وعدت بتخصيص 110 ملايين دولار لجهود إعادة الإعمار في غزة.

وفي عام 2016، وقعت إسرائيل والولايات المتحدة اتفاقية بقيمة 3.8 مليار دولار، مساعدات عسكرية لإسرائيل على مدى 10 سنوات، مع قدرة إسرائيل على طلب تمويل إضافي في حالة الطوارئ.

تأتي تلك التحركات وسط اهتمام غير مسبوق بمبيعات الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل بعد جولة التصعيد الأخيرة في غزة.

وبحسب موقع "أكسيوس" يعارض العديد من الديمقراطيين في الكونغرس تقديم أسلحة إضافية لإسرائيل بعد مقتل ما لا يقل عن 256 فلسطينياً خلال التصعيد الأخير الذي استمر 11 يوماً الشهر الماضي في قطاع غزة، وسقط معظمهم جراء الضربات الجوية الإسرائيلية.

والأسبوع الماضي، أعلن السيناتور الجمهوري تيد كروز، اعتزامه تقديم مشروع قرار هذا الأسبوع، يدعم صفقة بيع الأسلحة المتطورة إلى إسرائيل في محاولة للتصدي لجهود "الديمقراطيين التقدميين" لمنع الصفقة.

تأتي خطط كروز لتقديم مشروع القرار، بعد محاولة الديمقراطيين التقدميين، بقيادة رئيس لجنة الموازنة بمجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور المستقل بيرني ساندرز، الأسبوع الماضي لمنع الصفقة في أعقاب تصعيد الصراع مع الفصائل الفلسطينية، الذي انتهى بوقف إطلاق النار المتزامن.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.